-
عرض كامل الموضوع : كأس العالم
صياد الطيور
02/07/2006, 02:06
فجر المنتخب الفرنسي لكرة القدم، مفاجأة من العيار الثقيل، بعد أن أقصى بطل العالم خمس مرات وحامل اللقب المنتخب البرازيلي من كأس العالم ألمقامه حالياً في ألمانيا بفوزه بهدف مقابل ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////زين الدين زيدان يحتفل بطريقته بعد الفوز الذي تحقق على البرازيل لاشيء اليوم السبت في فرانكفورت في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم لكرة القدم:وسجل هنري الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة ( 57).وهكذا تفوقت الكرة الأوروبية بشكل واضح على نظيرتها في أميركا اللاتينية بخروج العملاقين البرازيلي أمام فرنسا والأرجنتيني أمام ألمانيا ليحزم المنتخبين اللاتينيين أحزمتهما وينطلقوا إلى صالة الانتظار في المطار تمهيداً لمغادرة ألمانيا بعد أن باءت مهمتهما فيها بالفشل الذريع.وستلعب المانيا مع ايطاليا الثلاثاء المقبل في دورتموند، وفرنسا مع البرتغال الاربعاء في ميونيخ في نصف النهائي.
و بعد خروج البرازيل البطلة السابقة والممثلة الاخيرة للكرة الاميركية اللاتينية، في فرانكفورت.ستغيب المنتخبات الاميركية الجنوبية عن الدور نصف النهائي في نهائيات كأس العالم للمرة الاولى منذ عام 1982
وكرر المنتخب الفرنسي ما حدث قبل 8 أعوام حينما هزمت البرازيل هزيمة نكراء في المباراة النهائية لعام 1998 على استاد فرنسا في سان دوني بضواحي العاصمة باريس ونالت لقبها العالمي الاول في تاريخها. ويتجرع البرازيليون اليوم هزيمة جديدة وقاسية بعد أن كانت مرشحة بقوة لحمل الكأس العالمية لمرة السادسة في تاريخها .
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////جانب من اللقاء وسبق ان التقى المنتخبان 12 مرة فاز فيها المنتخب البرازيلي خمس مرات بينما فاز المنتخب الفرنسي ثلاث مرات وانتهت اربع مرات بالتعادل.
وكانت آخر مباراة لهما في كأس العالم قد انتهت بفوز فرنسا في نهائي بطولة عام 1998 بثلاث اهداف للاشئ في المباراة النهائية وفوزها بالكأس. أما آخر مباراة جمعتهما فكانت مباراة ودية انتهت بالتعادل في العشرين من مايو عام 2004. ويضم الفريقان مجموعة من النجوم على رأسهم رونالدو ورونالدينيو وأدريانو في المنتخب البرازيلي وهنري وزيدان وفييرا في منتخب فرنسا.
ويعد المنتخب البرازيلي الوحيد الذي شارك في كافة نهائيات المونديال منذ انطلاقها عام 1930 (18 مشاركة) وفاز بالبطولة خمس مرات في أعوام 58، 62، 70، 94، 2002. أما المنتخب الفرنسي فيشارك في النهائيات للمرة الثانية عشرة ولم يفز بالكأس سوى مرة واحدة في تاريخه عام 1998 عندما نظمت فرنسا البطولة.
وغابت روح الحماسة من البرازيليون في أمر محير حيث لم يقدموا أي مستوى يشفع لهم الفوز، وحتى في نهاية المباراة لم يبدي عليهم الحزن أو التأثر الشديد وكأن الأمر كان متوقعاً من البداية.
جاء اداء المنتخبين عاديا في الشوط الاول وخاليا من الفرص فلم يرق المستوى الى الدرجة المطلوبة منهما خصوصا من جانب ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////بارتيز حارس فرنسا المنتخب البرازيلي الذي لم يصنع اي فرصة حقيقية، حتى انه لم يهدد مرمى الحارس فابيان بارتيز الذي بقي في مأمن طوال الوقت.
وافتقد البرازيليون الدقة في التمريرات وامعنوا في الاحتفاظ بالكرة فخسروها بسهولة امام لاعبين عرفوا كيف يسيطرون على منطقة الوسط بقيادة زين الدين زيدان وباتريك فييرا وكلود ماكيليلي.
ولم تصل الكرة الى رونالدو الا فيما ندر، بينما كان رونالدينيو محاصرا فمرر في الدقائق الاولى بعض الكرات الجيدة قبل ان تغيب فعاليته فكان الاداء الهجومي البرازيلي بالتالي عقيما.
وتفوق الفرنسيون في المقابل في السيطرة على الكرة وبناء الهجمات خصوصا عبر الاجنحة، وكانوا الطرف الافضل في ربع الساعة الاخير رغم عدم حصولهم على فرص خطرة للتسجيل.
وكان واضحا في الشوط الثاني عزم المنتخب الفرنسي على البدء بالتسجيل، حيث شهدت الثواني الأولى هجوم فرنسي كاد أن يثمر عن هدف برأسيه خطيرة من قبل المهاجم هنري.
وانقذ بارتيز هدفا محققا للبرازيل التي عادت للمباراة من خلال التحركات الخطيرة للنجم رونالدينو الذي على الرغم من أنه حتى الآن لم يقدم كل ما لديه إلا أن تواجده بحد ذاته شكل نقطة قوة للبرازيل.
ووسط سعي الفريقين للتسجيل تمكن الفرنسي ومهاجم أرسنال الانكليزي من مباغتة الجميع حينما سجل هدفا ملعوباً في الدقيقة 57 حينما استغل كرة عالية ليضعها بهدوء من خلف الدفاع بسقف المرمى وسط تفرج من ديدا.
وبعد الهدف أصبح اللعب مفتوحاً من الطرفين وتحولت المباراة إلى رتمِ سريع الخطى وكاد الفرنسيون يضيفون الهدف الثاني لولا أن زيدان تأخر في استغلال الكرة العرضية التي وصلته من فييرا.
وفي محاولة منه للتعديل أشرك المدرب باريرا المهاجم أدريانو بديلا لجينينيو الذي أعطى دخوله قوة هجومية للبرازيل التي سعت جاهده لتسجيل هدف التعادل دون جدوى. وأنقذ ديدا فريقه من هدف ثاني في الدقيقة 69.
عمت مشاعر الحزن البرازيل مساء أمس السبت عقب خروج منتخبها الوطني حامل اللقب مبكرا من بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا.
فقد خلت شوارع مدينة ريو دي جانيرو التي ازدحمت بعشرات الالاف من المواطنين شاهدوا مباراة المنتخب أمام فرنسا على شاشات عملاقة من المارة في لحظات عقب المباراة.
وساد الهدوء المدينة المترامية الاطراف عقب المباراة ولم يظهر في اللقطات التي بثتها قنوات التلفزة المحلية إلا مجموعات قليلة من الناس يجهشون بالبكاء وهي مشاهد تكررت في أنحاء البرازيل .
وكتبت صحيفة "إستادو دي ساو باولو" في موقعها على الانترنت تقول: "إنها واحدة من أكبر مآسي كرة القدم البرازيلية" مشيرة إلى أن المنتخب البرازيلي ظهر بمستو سيء للغاية أمام فرنسا التي فازت بهدف نظيف.
ووجه النجم البرازيلي العالمي السابق فالكاو الذي يعمل معلقا بشبكة تلفزيون جلوبو انتقادات حادة إلى المنتخب قائلا إن لاعبيه لعبوا بغطرسة.
ورفض لاعبو المنتخب البرازيلي الادلاء بأي تصريحات عقب المباراة.
أكد أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه أن زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي كان النجم الاول للمباراة بين المنتخبين الفرنسي والبرازيلي مساء أمس السبت والتي انتهت بفوز فرنسا 1/صفر في دور الثمانية بكأس العالم 2006 بألمانيا.
وقال بيليه "بدا في الدقائق العشرين الاولى من المباراة إننا سنسيطر على المباراة ولكن المنتخب الفرنسي استعاد توازنه وأظهر قوته."
وأضاف بيليه "زيدان كان القائد الحقيقي في هذه المباراة فقد سيطر تماما على الملعب."
وكان المنتخب الفرنسي الذي أنهى مسيرة الفريق البرازيلي أيضا في دور الثمانية بكأس العالم 1986 قد سيطر على باقي أحداث المباراة بفضل تألق زيدان وباقي لاعبي الفريق.
وقال ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي "ليست هناك أي كلمات يمكن أن تصف ذلك. إنني ببساطة سعيد.. إنها من أروع اللحظات لكرة القدم الفرنسية."
وأضاف زيدان نجم ريال مدريد الاسباني سابقا والذي أعلن قبل بداية البطولة الحالية أنه سيعتزل اللعب نهائيا عقب نهاية البطولة الحالية سواء على المستوى المحلي أو الدولي "كانت مباراة هائلة. وكان علينا أن نبذل كل ما بوسعنا بدنيا وذهنيا وقد اتحدنا بشكل رائع."
وقال زيدان /34 عاما/ الذي خاض مساء أمس مباراته رقم 106 "نهدف للوصول إلى المباراة النهائية. لا نريد أن نتوقف. لقد كان رائعا أنني لا أرغب في التوقف."
وقال كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للمنتخب البرازيلي إن تألق المنتخب الفرنسي في التعامل مع الضربات الثابتة وعدم قدرة المنتخب البرازيلي في اختراق منطقة جزاء الفريق الفرنسي كانت أمورا حاسمة في انتهاء المباراة بهذه النتيجة.
وقال باريرا "ارتكبنا أخطاء ساذجة. ولا يمكن أن تقول إن المنتخب البرازيلي خرج من البطولة مبكرا للغاية. ولكننا لم نتوقع أن تكون النهاية بهذا الشكل.. وعلينا الان أن ننظر إلى الامام."
وقال حارس المرمى الفرنسي الشهير فابيان بارتيز الذي شارك مع منتخب بلاده في تحقيق الفوز على نظيره البرازيلي 1/صفر مساء أمس إن زيدان كان المايسترو الذي قاد الفريق للفوز في المباراة.
وقال بارتيز "سنحاول نسيان النتيجة والتركيز في مباراتنا التالية أمام المنتخب البرتغالي في الدور قبل النهائي."
وأوضح "سنحاول العمل فورا استعدادا للمباراة أمام البرتغال ويجب أن يكون تركيزنا كله في المباراة القادمة وأن ينسى الفريق نتيجة المباراة أمام البرازيل."
وأشار بارتيز الفائز مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم 1998 بفرنسا إلى أن المباراة مع المنتخب البرازيلي كانت مواجهة من نوع خاص ولكن المهم أن الفريق تأهل إلى الدور قبل النهائي للبطولة.
وأكد بارتيز أن المنتخب البرازيلي فريق كبير ولكن زيدان كان المايسترو الذي قاد الفريق الفرنسي للفوز باللقب.
وأعرب بارتيز عن سعادته البالغة بهذا المستوى الراقي الذي ظهر به زيدان في المباراة.
يذكر أن زيدان سبق وأن قاد المنتخب الفرنسي للفوز 3/صفر على نظيره البرازيلي قبل ثماني سنوات وبالتحديد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 1998 وسجل زيدان الهدفين الاول والثاني في المباراة.
وقال بارتيز "الصحافة ذاكرتها ضعيفة فهي ليست أول مباراة يلعبها المنتخب الفرنسي بهذا المستوى العالي وقد لعبنا أكثر من مباراة سابقة بمستوى جيد".
أما زميله باتريك فييرا نجم خط وسط الفريق فقال "لم نصل بعد لهدفنا الرئيسي وهو التأهل للمباراة النهائية.. ولكن الامر الجيد هو أن مستوانا يتحسن من مباراة لاخرى".
وأشار فييرا إلى أن بداية الفريق في البطولة كانت صعبة ولكن الموقف تغير في الوقت الحالي وأصبحت الفرق المنافسة تضع حسابا للمنتخب الفرنسي.
وعن المواجهة مع المنتخب البرتغالي في الدور قبل النهائي قال فييرا "نعرف منتخب البرتغال جيدا وهو فريق قوى.. ونشعر بسعادة غامرة للفوز على البرازيل والتأهل للدور قبل النهائي ونرغب في استكمال المسيرة بنجاح".
أما بالنسبة للفريق الايطالي الذي يلتقي مع المنتخب الالماني صاحب الارض في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي فقال فييرا "المنتخب الايطالي فريق قوي ويمكنه الفوز على الفريق الالماني والتأهل للمباراة النهائية".
وقال تييري هنري نجم هجوم المنتخب الفرنسي وصاحب الهدف الوحيد في المباراة "يجب أن نستكمل مسيرتنا بنجاح.. والمهم أننا حققنا الفوز كفريق وكوحدة واحدة وليس مهما من لعب أفضل من الاخر في صفوف الفريق."
وأوضح "كرة القدم لعبة جماعية. وليس مهما من سجل الهدف أو من كان أفضل لاعب في الفريق.. والمهم هو أننا فزنا في المباراة."
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد اختار زيدان أفضل لاعب في المباراة التي جرت على استاد مدينة فرانكفورت الالمانية.
وقاد زيدان المنتخب الفرنسي إلى الفوز الثمين على المنتخب البرازيلي ليصعد الديك الفرنسي إلى الدور قبل النهائي للبطولة ويحرم المنتخب البرازيلي من تحقيق حلمه بإحراز اللقب السادس في بطولة كأس العالم.
وقدم زيدان الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين قبل أيام عرضا قويا قاد به الفريق الفرنسي للفوز وكان له فضل كبير في تسجيل هدف المباراة الوحيد حيث لعب ضربة حرة نموذجية في الدقيقة 57 قابلها زميله تييري هنري بلمسة سحرية من قدمه اليسرى ليضعها في شباك ديدا حارس مرمى المنتخب البرازيلي.
تجدر الاشارة إلى أن الكثيرين قللوا قبل بداية البطولة من شأن ما يمكن أن يقدمه زيدان في البطولة بعد أن بلغ الرابعة والثلاثين من عمره وبعد الاصابات العديدة التي عانى منها في الموسمين الماضيين.
وذكر بيان الفيفا الخاص باختيار أفضل لاعب في المباراة "زين الدين زيدان أعاد عقارب الساعة إلى الوراء وظهر بنفس المستوى الذي نال عليه لقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة."
وأظهر زيدان الذي قاد المنتخب الفرنسي للفوز بلقب كأس العالم 1998 بفرنسا لمساته الرائعة وحركاته الماكرة وتمريراته الخطيرة إلى هنري ليقود المنتخب الفرنسي للفوز بعد أن عاد اللاعبون لبريقهم من حوله.
وذكر بيان الفيفا "لقد سطع زيدان بفضل مهاراته ورؤيته للملعب ودهائه وغطى بريقه على منافسه البرازيلي رونالدينيو الحائز على لقب أفضل لاعب في العالم خلال العامين الماضيين."
وقال آلفين كورنيال عضو مجموعة التحليل الفني التابعة للفيفا "كان أداؤه رائعا وتمريراته متقنة. وقد سيطر على خط الوسط تماما.. ولم يؤد المنتخب الفرنسي من قبل بنفس القوة التي أدى بها في هذه المباراة بفضل زيدان".
قال حارس المرمى الفرنسي الشهير فابيان بارتيز الذي شارك مع منتخب بلاده في تحقيق الفوز على نظيره البرازيلي 1/صفر مساء أمس السبت بدور الثمانية لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا إن زميله زين الدين زيدان كان المايسترو الذي قاد الفريق للفوز في المباراة.
وتأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور قبل النهائي للبطولة بعدما أطاح بالمنتخب البرازيلي حامل اللقب في مباراة حافلة بالاثارة والندية والفرص الضائعة من الطرفين.
وقال بارتيز "سنحاول نسيان النتيجة والتركيز في مباراتنا التالية أمام المنتخب البرتغالي في الدور قبل النهائي".
وأوضح "سنحاول العمل فورا استعدادا للمباراة أمام البرتغال ويجب أن يكون تركيزنا كله في المباراة القادمة وأن ينسى الفريق نتيجة المباراة أمام البرازيل".
وأشار بارتيز الفائز مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم 1998 بفرنسا إلى أن المباراة مع المنتخب البرازيلي كانت مواجهة من نوع خاص ولكن المهم أن الفريق تأهل إلى الدور قبل النهائي للبطولة.
وأكد بارتيز أن المنتخب البرازيلي فريق كبير ولكن زيدان كان المايسترو الذي قاد الفريق الفرنسي للفوز باللقب.
وأعرب بارتيز عن سعادته البالغة بهذا المستوى الراقي الذي ظهر به زيدان في المباراة.
يذكر أن زيدان سبق وأن قاد المنتخب الفرنسي للفوز 3/صفر على نظيره البرازيلي قبل ثماني سنوات وبالتحديد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 1998 وسجل زيدان الهدفين الاول والثاني في المباراة.
وقال بارتيز "الصحافة ذاكرتها ضعيفة فهي ليست أول مباراة يلعبها المنتخب الفرنسي بهذا المستوى العالي وقد لعبنا أكثر من مباراة سابقة بمستوى جيد".
أما زميله باتريك فييرا نجم خط وسط الفريق فقال "لم نصل بعد لهدفنا الرئيسي وهو التأهل للمباراة النهائية.. ولكن الامر الجيد هو أن مستوانا يتحسن من مباراة لاخرى".
اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اللاعب زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي أفضل لاعب في مباراة المنتخبين الفرنسي والبرازيلي التي جرت مساء أمس السبت على استاد مدينة فرانكفورت الالمانية في ختام مباريات دور الثمانية ببطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.
وقاد زيدان المنتخب الفرنسي إلى الفوز الثمين على المنتخب البرازيلي ليصعد الديك الفرنسي إلى الدور قبل النهائي للبطولة ويحرم المنتخب البرازيلي من تحقيق حلمه بإحراز اللقب السادس في بطولة كأس العالم.
وقدم زيدان الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين قبل أيام عرضا قويا قاد به الفريق الفرنسي للفوز وكان له فضل كبير في تسجيل هدف المباراة الوحيد حيث لعب ضربة حرة نموذجية في الدقيقة 57 قابلها زميله تييري هنري بلمسة سحرية من قدمه اليسرى ليضعها في شباك ديدا حارس مرمى المنتخب البرازيلي.
تجدر الاشارة إلى أن الكثيرين قللوا قبل بداية البطولة من شأن ما يمكن أن يقدمه زيدان في البطولة بعد أن بلغ الرابعة والثلاثين من عمره وبعد الاصابات العديدة التي عانى منها في الموسمين الماضيين.
وذكر بيان الفيفا الخاص باختيار أفضل لاعب في المباراة "زين الدين زيدان أعاد عقارب الساعة وظهر بنفس المستوى الذي نال عليه لقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة".
وأظهر زيدان الذي قاد المنتخب الفرنسي للفوز بلقب كأس العالم 1998 بفرنسا لمساته الرائعة وحركاته الماكرة وتمريراته الخطيرة إلى هنري ليقود المنتخب الفرنسي للفوز بعد أن عاد اللاعبون لبريقهم من حوله.
وذكر بيان الفيفا "لقد سطع زيدان بفضل مهاراته ورؤيته للملعب ودهائه وغطى بريقه على منافسه البرازيلي رونالدينيو الحائز على لقب أفضل لاعب في العالم خلال العامين الماضيين.
وقال آلفين كورنيال عضو مجموعة التحليل الفني التابعة للفيفا "كان أداؤه رائعا وتمريراته متقنة. وقد سيطر على خط الوسط تماما.. ولم يؤدي المنتخب الفرنسي من قبل بنفس القوة التي أدى بها في هذه المباراة بفضل زيدان".
بدأت اللجنة التأديبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم السبت تحقيقاتها الرسمية بشأن الشجار الذي نشب بين لاعبي المنتخبين الالماني والارجنتيني عقب المباراة التي جمعت بينهما أمس الجمعة في الاستاد الاولمبي بالعاصمة الالمانية برلين ضمن مباريات دور الثمانية بنهائيات كأس العالم 2006 المقامة حاليا بألمانيا.
وانتهى الوقتين الاصلي والاضافي للمباراة بالتعادل 1/1 ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء الترجيحية والتي انتهت بفوز ألمانيا 4/2 ليتأهل المنتخب الالماني إلى الدور قبل النهائي ويخرج نظيره الارجنتيني من البطولة.
وكان اللاعب الارجنتيني البديل ليندرو كوفري قد حصل على بطاقة حمراء من الحكم السلوفاكي لوبوس ميشيل لدوره في هذه المشاجرة. حيث قال أوليفر بيرهوف مدير منتخب ألمانيا أن كوفري ركل المدافع الالماني بير ميرتساكر.
وظهر لاعبو ومسئولو الفريقين وقد تبادلوا اللكمات بعد مباراة أمس بعد انتهاء المباراة المتوترة بينهما.
وصرح ماركوس سيجلر المتحدث باسم فيفا "إننا بدأنا إجراء قانونيا تجاه كوفري". وأشار إلى أنه سيجرى فحص سلوك اللاعبين الاخرين الذين تورطوا في المشاجرة.
وأوضح سيجلر "ستفحص اللجنة التأديبية قرار الحكم عن المباراة. وستشاهد التسجيل المصور للمباراة وبعدها ستبدأ نظر القضية وتحقق فيما إذا كان هناك أشياء أخرى تؤثر على الاجراء القانوني الذي ستتخذه. وهو ما يتعلق بالمنتخب الالماني بشكل رئيسي".
وأشار سيجلر إلى أنه إذا ثبت جرما على أحد لاعبي الفريق الالماني في الحادث فإنه يجب إتخاذ إجراء تجاهه بشكل سريع حيث أن المنتخب الالماني يخوض مباراته أمام نظيره الايطالي في الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء المقبل.
وكان بيرهوف صرح للصحفيين في وقت سابق أن لاعبي الارجنتنين أثاروا غضب لاعبي المنتخب الالماني خلال تسديد ضربات الجزاء.
وقلل يورجن كلينسمان المدير الفني للمنتخب الالماني من أهمية الحدث ولكنه يمكن أن يعاني في المباراة المقبلة أمام إيطاليا من غياب أحد لاعبيه بسبب عقوبة السلوك غير الرياضي.
وأوضح كلينسمان أنه لم ير بالضبط ما حدث ولكنه وصف هذه الواقعة بأنها "غير مهمة" وأكد أنه لن يقلق إذا ما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التحقيق في أحداث ما بعد مباراة أمس.
وقال كلينسمان "لا أعرف حقا ماذا حدث ولكننا نعرف أن جميع لاعبينا لم يقترفوا أي خطأ. فقد جاء الامر كله من الجانب الارجنتيني".
وأوضح المدرب الالماني أنه رأى ميرتساكر مستلقيا على الارض ولكنه يتفهم أن المشاعر كانت متأججة بعد مثل هذه المباراة.
وأضاف كلينسمان "كان يوجد توتر ومشاعر كثيرة لدى اللاعبين والاجهزة الفنية .. عندما تصل إلى مرحلة ضربات الجزاء فيمكن لاحد ما أن يفقد السيطرة على أعصابه للحظة. ربما تكون بعض الكلمات قد قيلت. ولكنك تنسى أمرها. هذا الامر يحدث في كرة القدم بسبب الشغف الكبير بها. ولكن الامر ليس مهما بالنسبة لنا".
وأكد مايكل بالاك قائد المنتخب الالماني وأحد اللاعبين الذين سجلوا في ضربات الجزاء بالامس أن الامر كله بدأ من اللاعبين الارجنتينيين الذين حاولوا التأثير على اللاعبين الالمان أثناء توجههم لتسديد ضربات الجزاء بقول بعض الاشياء لهم.
وأضاف بالاك أن اللاعبين الالمان ربما يكونوا قد ردوا بدورهم على كلام لاعبي الارجنتين مما أدى إلى اندلاع هذه المشاجرة مع احتفال اللاعبين الالمان بفوزهم.
وأعلن فيفا أن اللجنة التأديبية ربما تعلن قرارها "خلال فترة قصيرة نسبيا". وأشار فيفا أيضا إلى أنه فرض عقوبة على أندرياس فينتسل مذيع الاستاد الاوليمبي وجرى تبديله من قبل اللجنة المنظمة وذلك بعدما تحيز للمشجعين الالمان بشكل علني خلال المباراة.
وقال سيجلر بشأن هذا المذيع "سلوكه كان غير مقبول حيث أنه اعتدى على مبادئ العدل والحياد. ولذلك جرى معاقبته على الفور".
وأوضح سيجلر أن فينتسل نادى جميع المشجعين لمساندة المنتخب الالماني صاحب الارض خلال المباراة. وصرح سيجلر بأن فينتسل قال "أيها السيدات والسادة. أظن أنكم تشعرون أيضا بأن فريقنا يحتاج مساندتنا".
وتولى فينتسل مسئولية مذيع الاستاد لمباريات المنتخب الالماني منذ عام .1993
ومن ناحية أخرى أوضح بيرهوف أن فيفا طالب المنتخب الالماني بتقديم تقرير عن دوره في المشاجرة.
وقال بيرهوف ملقيا اللوم على الارجنتين "فيفا يطالب برد من جانبنا. كان من المفترض أن نحتفل بالفوز مع المشجعين من الدول المختلفة ولكننا لم نستطع ذلك".
وقد تورط بيرهوف نفسه في الشجار ولكنه قال أنه كان يهدف لتهدئة الموقف. ومع ذلك اعترف بأنه كان هناك إيماء من جانب اللاعب الالماني تيم بوروفسكي وهو ما "اعتبر استفزازا".
ويعتقد أن بوروفسكي ابتسم متهكما على لاعبي الارجنتين بعد أول ضربة جزاء أهدروها.
وقال بيرهوف "كان هناك شجارا وأردت أن أفضه. حيث حاولت التحدث إلى (روبرتو) أيالا و(فابريسيو) كولوتشيني اللذين أعرفهما من إيطاليا. ولكنني أعرف منذ أن كنت لاعبا أن الارجنتينيين عصبيون".
وقال المدافع الالماني آرني فريدريك أن الصورة بعد المباراة كانت "كريهة للغاية".
صياد الطيور
02/07/2006, 10:58
مرحبا يا غالي يا MR.SAMO
ومشكور على الروح العالية الي عندك .. توقعتك ما تكمل الموضوع بعد خسارة البرازيل ...
والصراحة متل ما مكتوب فوق .. كان زيدان مايسترو بالملعب ... وكان المنتخب الفرنسي افضل من المنتخب البرازيلي ...
سيدي الروح الرياضية اهم شي وتحياتي :D
صياد الطيور
02/07/2006, 10:59
اعتبر صانع العاب منتخب فرنسا لكرة القدم زين الدين زيدان ان الفوز على البرازيل 1-صفر اليوم السبت كان مستحقا. وقال زيدان "نستحق الفوز على البرازيل"، مضيفا "سنحاول حجز مكان لنا في المباراة النهائية لاننا لا نرغب في التوقف هنا، انه امر رائع ان نتابع مشوارنا حتى النهاية".
وتابع "كان علينا ان نقدم مباراة كبيرة وقد فعلنا ذلك".
من جهته، قال المهاجم تييري هنري مسجل هدف الفوز "لعبنا جيدا ولم نسرق الفوز بل كنا نستحقه"، مضيفا "نريد المتابعة حتى النهاية".
وقال مدرب فرنسا ريمون دومينيك: "في بعض الاحيان لا تجد الكلامات المناسبة للتعبير عما يعيشه المرء وكيف يعيشه".
واضاف "اعصابي متلفة لكنني سعيد جدا واريد ان استمتع بهذا الوقت، لقد هزمنا البرازيل، انه امر لا يصدق. وحدها كرة القدم تجعلك تشعر بسعادة مماثلة".
واوضح "لن تكون مباراتنا مع البرتغال سهلة".
صياد الطيور
02/07/2006, 11:00
اعتبر مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم كارلوس البرتو باريرا انه لم يكن يتوقع ان الخروج كم ربع نهائي مونديال المانيا وذلك بعد الخسارة امام فرنسا صفر-1 اليوم السبت. ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////كارلوس البيرتو باريراوقال باريرا: "خروجنا من البطولة لم يكن مبكرا لكننا لم نتوقع ان يحصل الان". واضاف "عانينا كثيرا في الكرات المشتركة مع اننا تحدثنا في هذا الموضوع قبل المباراة".
واوضح "ارتكبنا خطأ فادحا كلفنا غاليا وبالتالي فقد خاب ظننا، لن نخوض المباراة النهائية، لكن علينا ان نعود الى العمل، بالنسبة الينا الاهم هو المستقبل".
مونديال 2006: بيليه "زيدان كان ملهما"
اعتبر اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه بان زين الدين زيدان كان ملهم منتخب بلاده في مواجهة البرازيل اليوم السبت في الدور ربع النهائي من مونديال المانيا وقاده ببراعة الى الفوز 1-صفر.
وقال بيليه: "كان زيدان الملهم في المباراة"، واضاف متحدثا عن الفشل الجماعي للمنتخب البرازيلي "سددنا مرتين فقط على المرمى الفرنسي، انها نسبة ضئيلة".
وكان بيليه شارك في الفوز الوحيد لمنتخب بلاده على فرنسا في نهائيات كأس العالم وكان ذلك عام 1958 في السويد عندما كان في السابعة عشرة من عمره وسجل ثلاثية في المباراة التي انتهت 5-2 في نصف النهائي
صياد الطيور
02/07/2006, 11:01
اكد مدرب منتخب انكلترا لكرة القدم السويدي زفن غوران اريكسون ان فريقه لم يكن يستحق الخسارة امام نظيره البرتغالي بركلات الترجيح وبالتالي الخروج من الدور ربع النهائي لمونديال المانيا اليوم السبت.
وقال اريكسون الذي سيترك منصبه بعد النهائيات: "لم نستحق الخسارة، لقد لعبنا بطريقة رائعة".
واوضح "تدربنا جيدا على ركلات الترجيح، ولا ادري ماذا بوسعنا ان نفعل".
وتابع "كافح اللاعبون حتى الرمق الاخير لكننا خسرنا المباراة وخرجنا".
وختم "كنت واثقا من قدرة هؤلاء اللاعبين على احراز كأس العالم، وبالتالي اقدم اعتذاري لما حصل".
من جهته، قال مدرب البرتغال البرازيلي لويز فيليبي سكولاري: "كانت المباراة مشوقة ومثيرة، اريد ان اهنىء انكلترا لانها قدمت مباراة ممتازة بعشرة لاعبين".
واضاف "انها حقبة جديدة في منتخب البرتغال، فلاعبوها يتمتعون بروح كفاحية عالية".
اما البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سدد الركلة الترجيحية الاخيرة التي حسمت النتيجة في مصلحة منتخب بلاده فقال: "كنت واثقا من نفسي وسددت بقوة، وانا سعيد كون البرتغال بلغت نصف النهائي".
مرحبا يا غالي يا MR.SAMO
ومشكور على الروح العالية الي عندك .. توقعتك ما تكمل الموضوع بعد خسارة البرازيل ...
والصراحة متل ما مكتوب فوق .. كان زيدان مايسترو بالملعب ... وكان المنتخب الفرنسي افضل من المنتخب البرازيلي ...
سيدي الروح الرياضية اهم شي وتحياتي :D
ألف مبروك الكن خيي صياد الفرنسيين كانوا بيستاهلوا الفوز
وكان زيدان المايسترو المبدع وانشالله بتوصلوا على النهائي
تحياتي لك ياصياد
صياد الطيور
02/07/2006, 11:08
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////اعتبر لاعب وسط منتخب ألمانيا لكرة القدم تورستن فرينغز انه يجب تحقيق الفوز الأول على ايطاليا في المباريات الرسمية عندما يلتقي الطرفان في نصف نهائي كأس العالم التي تستضيفها بلاده حتى التاسع من تموز/يوليو الحالي.
ولم تفز ألمانيا على ايطاليا في أي من المباريات الرسمية الست التي جمعت بينهما حتى الآن ومنها أربع مباريات في كأس العالم واثنتان في كأس أمم أوروبا، كما أن ايطاليا كانت ألحقت بألمانيا خسارة ثقيلة في آذار/مارس الماضي في فلورنسا بنتيجة 4-1 في مباراة ودية، والفرصة الآن تبدو سانحة أمام الألمان لرد التحية في دورتموند في الرابع من الشهر الحالي وبلوغ المباراة النهائية للمونديال.
وقال فرينغز "خسرنا مرات عدة أمام ايطاليا في الأعوام الماضية والآن حان دورنا للفوز"، مضيفا "إننا نحترم المنتخب الايطالي كثيرا لكننا لا نخافه".
وحتى إن سجل ألمانيا ليس لافتا في مجمل مواجهاتها مع إيطاليا البالغة 28 في تاريخهما حيث فازت على منافستها في سبع مباريات فقط.
وتابع فرينغز "بالطبع إننا نتذكر خسارتنا الأخيرة 1-4 أمام ايطاليا لكن لا أعتقد بأننا قلقون منها لأنها كانت نتيجة عادلة للمباراة إذ قدمنا فيها أداء سيئا"، موضحا "أنا متأكد من أن ذلك لن يتكرر أبدا".
وتغلبت ألمانيا على الأرجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) الجمعة في برلين في ربع النهائي، في حين تخطت ايطاليا أوكرانيا بثلاثية نظيفة.
صياد الطيور
02/07/2006, 11:10
ريكاردو يحقق رقماً قياسياً
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -/////////////// ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
حقق الحارس البرتغالي ريكاردو رقماً قياسياًً جديداً في كأس العالم لكرة القدم، عندما تصدى لثلاث ركلات جزاء في مباراة فريقه ضد إنكلترا في الدور ربع النهائي من مونديال ألمانيا، في المباراة التي تفوقت فيها البرتغال على إنكلترا 3-1 في ركلات الترجيح، بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
ونجح تسعة حراس في التصدي لمحاولتين في السابق بينهم الألماني هارالد شوماخر والأرجنتيني سيرجيو غويكوتشيا مرتين، لكن لم يتمكن أحد من قبل في التصدي لثلاث محاولات.
وكان ريكادرو قد فرض نفسه نجما للمباراة بين البرتغال وإنكلترا أيضاً في ربع نهائي بطولة أمم أوروبا التي استضافتها بلاده على أرضها عام 2004، بالتصدي لركلة ترجيحية ساهمت في بلوغ بلاده نصف النهائي. إنكلترا تعاني لعنة ركلات الترجيح
في المقابل عانت إنكلترا لعنة ركلات الترجيح للمرة الخامسة في البطولات الكبرى منذ مونديال 1990 في إيطاليا عندما خسرت في نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية، ثم تكرر الأمر ذاته في أمم أوروبا التي استضافتها على أرضها عام 1996 أمام ألمانيا مرة أخرى وفي الدور ذاته أيضاً. وتكرر السيناريو مرة ثالثة في مونديال فرنسا عام 1998 بخروجها أمام الأرجنتين في الدور الثاني، ثم خرجت في أمم أوروبا عام 2004 أمام البرتغال أيضاً في ربع النهائي
صياد الطيور
02/07/2006, 11:12
ألف مبروك الكن خيي صياد الفرنسيين كانوا بيستاهلوا الفوز
وكان زيدان المايسترو المبدع وانشالله بتوصلوا على النهائي
تحياتي لك ياصياد
على عيني يا غالي
:D :D
ليس سهلا على جمهور الكرة البرازيلية ان يعيش ايام (المربع الذهبي) في المونديال والسامبا عائدة الى ديارها بخفي حنين ؟! ، نعم لقد خرجت البرازيل من كأس العالم ولم تتأهل الى الدور قبل النهائي كي تتنافس على المركز الثالث على اقل تقدير وليس المحافظة على لقبها الذي احرزه لها المددرب القدير سكولاري الذي يقود سفينة برتغال في هذه البطولة سعيا وراء مجد تدريبي جديد
لقد خرجت البرازيل على ايدي الفرنسيين ... ولم يكن الفوز على غانا بثلاثة اهداف (جوازالمرور ) للتأهيل الى الدور قبل النهائي !.
خرجت البرازيل .. دون ان يصدق اللاعبون اولا حقيقة ما حصل قبل الجمهور ... أهو حلم ان تكون (نهائيات ) المونديال دون المنتخب البرازيلي ام انها الحقيقة برمتها وقد حققها المنتخب الفرنسي الذي قدم واحدا من افضل عروضه ونجح مدربه في الحفاظ على هدف التفوق الذي جاء مع بداية الشوط الثاني دون ان يمنح الفرصة للبرازيليين من تحقيق التعادل على الرغم من المحاولات المتكررة حتى اللحظة الاخيرة الا ان تلك المحاولات جميعا باءت بالفشل .. فتشكل المربع الذهبي اوربيا ( بحتا) بعد اقصاء دول القارات الاخرى من المونديال هذه المرة هل كان بامكان البرازيل تحقيق التعادل على اقل تقدير ... نعم كان بامكانهم لو ان الفرنسيين ومعهم مدربهم وقفوا متفرجين امام البرازيليين !!.. وليس كما شاهدناهم وهم يستقتلون من اجل المحافظة على الهدف الوحيد في المباراة التي منح على اثرها التفوق الذي استحقه المنتخب الفرنسي ..
هل لعب المنتخب البرازيلي بالمستوى الذي كان يستحق ان يخرج فائزا من المباراة ؟! وبالمقابل هل استحق المنتخب الفرنسي الفوز ؟!...
وللاجابة على هذين السؤالين نقول ان المعادلة جاءت صحيحة في نتيجة المباراة فالبرازيليون لم يرتقوا لمستوى ( السامبا) التي عرفوا بها بينما قدم المنتخب الفرنسي عرضا رائعا يتقدمهم الكابتن زيدان الذي كان اكثر من متألقا فاختير نجم المباراة الاول وحقق الحلم الفرنسي بل اكد بان ما مضى من زمن في نهائي كأس العالم التي اقيمت في فرنسا وفاز حينها الفرنسيون بالثلاثية لم تكن صدفة او بضربة حظ او بامور اخرى كثرت خلالها وبعدها الشائعات وانما الحقيقة هي ان منتخب البرازيل بالامكان الفوز عليه ان لم نقل ان المنتخب البرازيلي بات الان وعبر حقيقة النتائج يعاني من (عقدة) اسمها فرنسا!!!
وقبل ان تشاء المنافسة لان يقابل المنتخب الفرنسي لنظيره البرازيلي .. بدأت الصحافة تتحدث عن هذا اللقاء الذي وصفه الكثيرون من متابعي الكرة العالمية والمونديال خاصة بانها القمة التي تسبق اوانها بل ان الصحافة البرازيلية طالبت منتخبها (بالانتقام ) من منتخب فرنسا حيال ما حدث في مونديال فرنسا !.. ولكن يبدو ان الصحافة البرازيلية كانت بعيدة عن الواقع اولا ومن ثم قد تكون نتائج فرنسا في الادوار الاولى من المونديال الحالي هي التي دفعت بهم للترويج وكأن البرازيليون سيجتازوا فرنسا بسهولة بعد ان توضح مستوى المنتخب الفرنسي اثر التعادل مع سويسرا ومن ثم امام كوريا !! لقد كانوا مخطئين حتما ... وكما نعرف في مفهوم كرة القدم لكل مباراة ظروفها .. والخروج بنتائج غير مرضية امام كوريا او سويسرا لايعني ابدا ان الطريق اصبحت سالكة ومفروشة بالورود نحو الدور قبل النهائي ! في مباريات دور الثمانية تحديدا وفي ضوء المنافسة الكبيرة التي ارتقت اليها الفرق لابد ان اوراق المدربين كشفت من خلال النتائج ! ... فعندما ينجح مثلا المنتخب الفرنسي في احتواء الهجوم البرازيلي على مدى اكثر من 35 دقيقة دون تسجيل هدف وينجح في استغلال التبديلات بالصورة الصحيحة يكون قد تفوق بالتأكيد على (اساتذة) التدريب البرازيلي .. وهل من عباقرة تدريبيين غير شاكلة كارلوس البرتو .. او واحد من شيوخ التدريب البرازيلي زاغالو ؟! نعم ان (حرب ) المدربين بدأت منذ دور لثمانية ... وقبل ان يتفوق مدرب فرنسا على كارلوس البرتو وزاغالوا سارع مدرب الارجنتين بيكرمان الى الاستقالة فور هزيمة الارجنتين امام المانيا ؟!! يا ترى لماذا استقال المدرب الارجنتيني وبهذه العجالة .. قد يراود البعض مثل هذا التساؤل لاسيما وان المباراة لم تحسم الا بفارق ركلات الجزاء ... فهل المدرب هو المسؤول حتى عن ضربات الجزاء؟!! لا ابدا (فالموضوع) ليس ركلات الترجيح على الرغم من انها تدخل بالتأكيد في سياق العمل التدريبي ... وانما الاخطاء التي لايعرف المدرب كيف يعالجها تنعكس على فريقه سلبا ولذلك فان المنتخب الارجنتيني الذي ظل متفوقا حتى الدقيقة الثمانين من المباراة اي عشر دقائق فقط كانت تفصل عن تحويل المانيا (برمتها) الى مأتم اثر الخروج من دور الثمانية وكلكم يعلم احبتي القراء ان خروج البلد المضيف في المونديال ليس
كخروج الفرق الاخرى .. نقول ان اخطاء المدرب هي التي تسببت الخسارة للارجنتين بالوقت الذي كان المنتخب الارجنتيني من افضل الفرق التي حافظت على مستواها طيلة ادوار المنافسة في المونديال عموما هذه هي الكرة ... فوز وخسارة (وحروب)بين المدربين الذين يسعى كل منهم لان يثبت احقيته في التفوق على الاخر .. واذا كان مدرب البرتغال فيليب سكولاري يقترب من التتويج غير المعلن كواحد من افضل المدربين العالميين حاليا فيبدو انه البرازيلي الوحيد الذي قد لا يحزن على خروج منتخب بلاده بعد ان كان قد قاده للتتويج في مونديال كوريا واليابان واليوم يقف في مسعى لتحقيق انجاز جديد للكرة البرتغالية التي ستكشف الكثير من الخفايا ولكن بعد اللقاء مع فرنسا حتما!!
صياد الطيور
02/07/2006, 11:55
أكد ريمون دومينيك المدير الفني لمنتخب فرنسا أنه تعامل مع منتخب البرازيل باستراتيجية تتناسب مع حجم موهبة لاعبيه ، مشيرا إلى أن فريقه سيطر على مجريات المباراة ونجح في الفوز بجدارة.
وأضاف دومينيك في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة : "دخلنا اللقاء أمام 11 نجما وكان الوضع غير متكافئ على الإطلاق ، لكن فور بداية المباراة جدنا تألقا غير عادي من 11لاعبا فرنسيا إضافة للبدلاء ، وعلى رأسهم زيزو الذي لم يفاجئني بمستواه الرائع خلال اللقاء".
أجهضت فرنسا كل التوقعات وشقت طريقها بنجاح إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم بعد تغلبها على البرازيل حاملة اللقب بهدف نظيف يوم السبت في دور الثمانية على استاد مدينة فرانكفورت.
وتابع المدير الفني الفرنسي : "الان استطيع أن اعلن أن هدفنا الوصول للمباراة النهائية ولن نكتفي بقبل النهائي وسنقاتل من أجل تحقيق هذا الهدف".
وتلتقي فرنسا مع البرتغال في الدور قبل النهائي لكأس العالم يوم الأربعاء القادم ، وسيخوض الفائز منهما المباراة النهائية مع الفائز من مباراة ألمانيا وإيطاليا التي ستقام يوم الثلاثاء.
وعلى الجانب الأخر قال كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للبرازيل : "أنا حزين للغاية وكذلك اللاعبين ، فهذا الموقف لم نعد أنفسنا لمواجهته ، الفرنسيون لعبوا بروح عالية للغاية وعلى رأسهم زيدان الذي أثبت انه أحد أفضل لاعبي العالم خلال العقد الأخير".
وبذلك يصبح المربع الذهبي للمونديال أوروبيا خالصا للمرة الأولى منذ مونديال 1982 ، كما أنها المباراة الأولى التي ستغيب فيها البرازيل عن المباراة النهائية لكأس العالم منذ مونديال 1994.
وأضاف ألبرتو باريرا : "فنيا لدينا فريق جيد جدا يتمتع بخبرة رائعة لكن لدينا بعض المشاكل مثل عدم أداء الفريق بشكل جماعي ، وقصور في اللياقة البدنية لبعض اللاعبين ، وعلى كل حال ليس لدى أي قلق بشأن بقائي أو استمراري مع الفريق".
ومن جانبه قال زين الدين زيدان أفضل لاعب في المباراة : "أغلقنا كل المساحات على البرازيليين ، وكنا الأفضل فنيا وبدنيا وفوزنا عن جدارة ، ولن نتنازل عن الكأس".
وقال رونالدو هداف المنتخب البرازيلي : "كنا نفكر بالوصول في البطولة إلى أبعد من ذلك ، إننا محبطون للغاية ، فرنسا كانت الفريق الأفضل ولم نتفاجأ بمستواهم قدموا أداءا رائعا وذكيا واستحقوا الفوز".
في أعقاب خروج منتخب البرازيل من بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد هزيمته أمس السبت أمام فرنسا بهدف واحد دون مقابل أكد مهاجم منتخب البرازيل رونالدو استمراره مع منتخب بلاده وقال: "لا يوجد أي سبب يدعوني للتوقف عن اللعب مع منتخب البرازيل".
وكان رونالدو قد صرح الصيف الماضي بأنه يريد بعد انتهاء بطولة كأس العالم الحالية فسح المجال أمام اللاعبين الشبان لشغل مكانه ثم تراجع بعد ذلك وقال "إذا طلبني المنتخب فسأشارك دون تردد".
يذكر أن رونالدو أحرز ثلاثة أهداف في البطولة الحالية وحطم الرقم القياسي باسم الهداف الالماني جيرد موللر وأصبح رصيده 15 هدفا في بطولات كأس العالم حتى الان.
صياد الطيور
02/07/2006, 13:57
ريمون دومينيك المدير الفنى لمنتخب فرنسا لكرة القدم أن فوز الفريق فى مباراة السبت والاطاحة براقصى السامبا من البطولة يثبت أن المنتخب يضم عددا من اللاعبين "كبار السن ولكنهم أقوياء".
وكان دومينيك بقوله هذا يرد على التعليقات التى رددها الكثيرون فى عالم الرياضة على تشكيلة المنتخب الفرنسى المشارك فى تصفيات كأس العالم لكرة القدم.
وقال - فى تصريح لمجلة "فرانس فوتبول" الرياضية الفرنسية -أن الهدف هو الوصول للمباراة النهائية وتحقيق الفوز..مضيفا أن البرتغال فريق قوى "لا يمكن الاستهانة به".
وبالنسبة للمباراة أمام البرازيل (حامل اللقب)...قال إن منتخب الديوك الفرنسية عانى كثيرا خلال المباراة..مضيفا أن الوصول إلى الدور قبل النهائى يعتبر شيئا مشرفا "نحن سعداء ولكن هذا ليس كافيا حيث اننا نسعى للفوز بالكأس.
وأكد أنه لم يفاجىء بالاداء الرائع لزيدان "لأننى متأكد من امكانياته العاليه"..مضيفا ان جميع اللاعبين فعلوا ما فى وسعهم من أجل رفع اسم فرنسا عاليا فى عالم كرة القدم.
وبسؤال عن ما اذا كان قد وضع خطة مضادة للاعب البرازيل الشهير رونالدينهو..قال انه لايضع استراتيجيات ضد لاعب بعينه ولكن ضد فريق بأكمله.
وفيما يخص التحضيرات للقاء البرتغال فى اطار الدور قبل النهائى..قال انه يحترم كثيرا الفريق البرتغالى الذى تابعناه طوال مباريات المونديال والذى أثبت انه فريق غير سهل "ويمتلك نفس المهارات الفنية للفريق البرازيلى". وأكد أنه يستعد مع الفريق منذ عامين للتأهل لكأس العالم واعادة تاريخ وامجاد الديوك الفرنسية.
صياد الطيور
02/07/2006, 14:17
صرح النجم ديفيد بيكهام اليوم الاحد بأنه سيتخلى عن شارة قائد المنتخب الانجليزي لكرة القدم ولكنه أكد أنه سيستمر في اللعب لمنتخب بلاده.
وجاءت تصريحات بيكهام /31 عاما/ بعد يوم واحد من خروج منتخب إنجلترا من دور الثمانية لبطولة كأس العالم الحالية بألمانيا أمام البرتغال بضربات الجزاء الترجيحية
صياد الطيور
02/07/2006, 14:18
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
بعث دومينيك دو فيليبان رئيس الوزراء الفرنسى برقية تهنئة الى ريمون دومينيك المدير الفنى للمنتخب الفرنسى لكرة القدم بمناسبة تأهل فرنسا الى الدور قبل النهائى لبطولة كأس العالم لكرة القدم بعد فوزها على البرازيل فى دور الثمانية 1 - صفر فى المباراة التى جمعت بينهما السبت.
وقال دوفيلبان فى برقيته " لقد حققتم فى فرانكفورت انجازا ضخما انتظرناه طويلا على مدى ثمانية أعوام وقد جاء اخيرا ليمحو كل مرارة".
وأضاف "إن جيل زيدان الذى كان حاضرا طيلة لحظات المباراة تفوق على البرازيل حاملة اللقب وفاز عليها مرة أخرى .. وقد استعادت فرنسا كلها السبت ذكريات ما حدث فى 12 يوليو 1998" وهو اليوم الذى فازت فيه فرنسا على البرازيل فى كأس العالم عام 1998 لتحرز اللقب لأول مرة فى تاريخها.
وقال دو فيليبان "باسم كل الفرنسيين أتوجه اليكم باطيب تمنيات النجاح فى دور الاربعة وانقل اليكم افتخارى بكم
صياد الطيور
02/07/2006, 14:19
زيدان وفرنسا رفضا الانحناء للأسطورة البرازيلية
بداية كأس العالم 2006 لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا أعلن زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي ونجم خط وسط ريال مدريد الاسباني أن البطولة الحالية ستكون آخر المشاركات الرسمية له في عالم كرة القدم وأنه سيعتزل اللعب محليا ودوليا.
وعندما نال اللاعب الاسطوري زيدان البطاقة الصفراء في مباراة فريقه الثانية بالدور الاول للبطولة والتي تعادل فيها الفريق 1/1 مع كوريا الجنوبية وتأكد غياب زيدان عن المباراة الثالثة للفريق في المجموعة أمام المنتخب التوجولي باعتبارها البطاقة الصفراء الثانية في البطولة اتجه بعض الصحفيين إلى نعي مسيرة زيدان الكروية في إشارة إلى أن هذه البطاقة الصفراء أنهت مشواره بالملاعب.
واعتقدت هذه المجموعة من الصحفيين أن المنتخب الفرنسي سيفشل في تحقيق الفوز على المنتخب التوجولي وبالتالي سيخرج من الدور الاول للبطولة صفر اليدين.
ولكن المنتخب الفرنسي نجح في تحقيق الفوز الذي يريده على منتخب توجو 2/صفر ليحجز مكانه في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.
ورغم غياب زيدان عن المباراة أمام توجو نجح رفاقه في منح الفريق الفرنسي الفوز الذي يريده على توجو للتأهل إلى الدور الثاني. وسجل باتريك فييرا وتييري هنري الهدفين ليجددا أمل زيدان في إنهاء مسيرته الكروية داخل المستطيل الاخضر وليس في مقاعد الموقوفين.
ودون عناء في التفكير اعتقد الصحفيون إن المنتخب الفرنسي الذي لم يقدم الاداء المنتظر منه في الدور الاول للبطولة والذي لم يترك انطباعا جيدا لدى المتابعين للبطولة حتى في المباراة التي فاز بها على توجو سينحني ويسقط أمام المنتخب الاسباني القوي في الدور الثاني خاصة وأن الماتادور الاسباني كان ضمن أفضل الفرق في الدور الاول وفاز بمبارياته الثلاث في المجموعة الثامنة.
ولكن في هذه المرة نجح زيدان /34 عاما/ في قيادة الفريق إلى فوز مستحق 3/1 على الماتادور الاسباني. وسجل زيدان الهدف الثالث للفريق في الوقت بدل الضائع للمباراة كما صنع الهدف الثاني قبل نهاية اللقاء بدقائق قليلة.
وكان من المنتظر أن يكون المنتخب البرازيلي هو الفريق الذي سيسدل الستار على مسيرة زيدان الكروية الحافلة بالنجاح من خلال الاداء حيث التقى الفريقان في دور الثمانية للبطولة.
واعتقد الكثيرون أن المنتخب البرازيلي حامل اللقب سيسدل الستار على مسيرة زيدان الاسطورية والتي شهدت نيل ذلك اللاعب المولود في مارسيليا لابوين من المهاجرين الجزائريين جميع الجوائز التي يتمناها أي لاعب كرة قدم.
وفاز زيدان على مدار السنوات التي قضاها في ملاعب كرة القدم بالعديد من الالقاب والجوائز مثل فوزه بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات سابقة وفوزه مع ريال مدريد الاسباني بلقب دوري
أبطال أوروبا ومع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم 1998 وكأس الامم الاوروبية 2000 وعدد كبير من بطولات الدوري والكأس المحلية مع الاندية التي لعب لها على مدار سنوات طويلة.
واعتقد الكثيرون أن المباراة أمام المنتخب البرازيلي في دور الثمانية لكأس العالم الحالية ستكون نهاية فعلية لمسيرة زيدان الكروية وذلك أمام نفس الفريق الذي قدم أمامه أبرز الانجازات الكروية عندما سجل هدفين وقاد المنتخب الفرنسي للفوز على المنتخب البرازيلي 3/صفر في نهائي كأس العالم 1998 بفرنسا.
ولكن زيدان ورفاقه كان لهم رأي آخر وكان تفكيرهم بشكل مختلف تماما وأظهر زيدان في المباراة مهارات تفوق أيا من لاعبي منتخب البرازيل ليبدو أنه برازيلي أكثر منهم وقاد فريقه للفوز على نجوم السامبا 1/صفر.
وكانت لمسة زيدان السحرية تمريرته الطولية إلى زميله باتريك فييرا قبل نهاية الشوط الاول بثوان معدودة كفيلة بوضع المنتخب الفرنسي في المقدمة مبكرا ولكن المدافع البرازيلي جوان أسقط فييرا قبل أن يدخل منطقة الجزاء الفرنسية.
وفي الدقيقة 57 من المباراة كان زيدان على موعد مع مجد جديد حيث منح المنتخب الفرنسي هدف الفوز من خلال ضربة حرة لعبها بلمسة سحرية نموذجية إلى زميله تييري هنري غير المراقب الذي لم يكن أمامه سوى إيداعها في الشباك وهو في حلق مرمى المنتخب البرازيلي.
ولم يكن غريبا بعد ذلك أن يفوز زيدان بلقب أفضل لاعب في المباراة بعد هذا الاداء الراقي أمام المنتخب البرازيلي.
وجاء هذا الفوز على المنتخب البرازيلي ليطيل مسيرة زيدان في الملاعب لمباراتين أخريين حيث يلاقي الفريق الفرنسي يوم الاربعاء المقبل نظيره البرتغالي في الدور قبل النهائي وإذا فاز الفريق سيلاقي الفائز من إيطاليا وألمانيا في نهائي ألبطولة أما إذا خسر أمام البرتغال فسيلاقي الخاسر من لقاء إيطاليا وألمانيا على المركز الثالث في البطولة.
صياد الطيور
02/07/2006, 14:22
يغادر منتخب البرتغال صباح الثلاثاء المقبل معسكره بمدينة مارين فيلد متوجها إلى مدينة ميونيخ لمقابلة منتخب فرنسا يوم الاربعاء المقبل في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حتى التاسع من الشهر الحالي.
وستحدد نتيجة مباراة منتخب البرتغال مع فرنسا مسار الفريق بعد ذلك حيث قد يتوجه إلى العاصمة برلين في حال فوزه على فرنسا وتأهله للمباراة النهائية أو التوجه إلى شتوتجارت في حال الهزيمة للعب على المركزين الثالث والرابع.
يذكر أن منتخب البرتغال يقيم في معسكره بمارين فيلد منذ الرابع من الشهر الماضي وتعلق أعضاء الفريق بالمكان لدرجة أن سكولاري المدير الفني للمنتخب قال: "سنعود إلى هذا المكان لنحتفل ثلاثة أيام كاملة في حال فوزنا ببطولة كأس العالم
خي صياد مانك ملاحظ انه الكأس راح يكون من نصيب ألمانيا
كل المؤشرات هيك بتقول
خي صياد مانك ملاحظ انه الكأس راح يكون من نصيب ألمانيا
كل المؤشرات هيك بتقول
كان الحكي إنو هاد المونديال بعيد لحد الآن عن المفاجأات .. بس ليش أنا حاسس إنو المفاجأت مالها والي ...
إنشالله ما يصير شي مفاجأة و تطلع ألمانيا .. لأنو عنجد جو هون رهيب ,بعد الرباحة على الأرجنين أكبر شارع بالمدينة هون تسكر .. و العالم نزلت كلها عالشوارع ..
بالساحة اللي إتفرجت فيها على اللعبة كان متواجد 15 ألف شخص .. يعني نفس الإحساس بالملعب إلا شوي صغيرة .. و إتخيلو حفلة بعد المباراة موجود فيها 15 ألف شخص ..
و كمان إتحطم رقم قياسي ببرلين بتواجد الناس بالساحة الي أمام البرلمان الألماني , مليون شخص ... يعني كأنو كل حمص مجتمعة بمكان واحد .. وأنا من كتر ما حابب هالجو هون , متمني ألمانيا توصل للنهائية ,و تربح كمان .. عنجد الواحد بيعيش لحظات مستحيل الواحد ينساها ..
ومرة تاني كلنا بصوت واحد
Berlin, Berlin , wir fahren nach Berlin
Berlin, Berlin , wir fahren nach Berlin
:clap::clap::clap:
كان الحكي إنو هاد المونديال بعيد لحد الآن عن المفاجأات .. بس ليش أنا حاسس إنو المفاجأت مالها والي ...
إنشالله ما يصير شي مفاجأة و تطلع ألمانيا .. لأنو عنجد جو هون رهيب ,بعد الرباحة على الأرجنين أكبر شارع بالمدينة هون تسكر .. و العالم نزلت كلها عالشوارع ..
بالساحة اللي إتفرجت فيها على اللعبة كان متواجد 15 ألف شخص .. يعني نفس الإحساس بالملعب إلا شوي صغيرة .. و إتخيلو حفلة بعد المباراة موجود فيها 15 ألف شخص ..
و كمان إتحطم رقم قياسي ببرلين بتواجد الناس بالساحة الي أمام البرلمان الألماني , مليون شخص ... يعني كأنو كل حمص مجتمعة بمكان واحد .. وأنا من كتر ما حابب هالجو هون , متمني ألمانيا توصل للنهائية ,و تربح كمان .. عنجد الواحد بيعيش لحظات مستحيل الواحد ينساها ..
ومرة تاني كلنا بصوت واحد
Berlin, Berlin , wir fahren nach Berlin
Berlin, Berlin , wir fahren nach Berlin
:clap::clap::clap:
دخيل عينك شو سعر المرسيدس عندكن بأرضها
تحياتي
كريم ايوب
02/07/2006, 18:54
دخيل عينك .
مرة أخرى كانت ضربات الجزاء المروعة هي الصخرة التي تحطمت عليها آمال إنجلترا في بطولة كأس العالم لكرة القدم عندما سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو ضربة الجزاء الاخيرة لبلاده ليحجز لها بطاقة التأهل للدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم الحالية بألمانيا.
وكانت البرتغال قد أطاحت بإنجلترا أيضا من المرحلة نفسها ولكن ببطولة الامم الاوروبية السابقة يورو 2004 التي استضافتها البرتغال.
ومثلما حدث في لشبونة قبل عامين فقد أنهى المنتخب الانجليزي بقيادة مدربه السويدي زفن جوران إريكسون المباراة بدون نجمه الشاب واين روني.
ولكن بعكس ما حدث قبل عامين عندما خرج روني من المباراة مصابا فقد كان المزاج العصبي لنجم هجوم نادي مانشستر يونايتد الانجليزي هو الذي وضع إنجلترا في موقف لا تحسد عليه بالامس بعد مرور ساعة على بداية اللقاء لحصوله على بطاقة حمراء بعد أن داس على اللاعب البرتغالي ريكاردو كارفاليو بينما كانا يتصارعان على الكرة في وسط الملعب.
وكان من المفروض أن يختلف المشهد تماما عن كل ذلك. فقد نزل روني /20 عاما/ إلى أرض الملعب حاملا معه آمال شعبه كله بينما كان لاعبو المنتخب الانجليزي ومعهم مشجعو البلاد مقتنعين تماما بأن المهاجم الموهوب سيحدث فارقا كبيرا هذه المرة.
فبرغم خسارتها في لشبونة تقدمت إنجلترا على البرتغال 1/صفر في مباراتهما بدور الثمانية بيورو 2004 وكانت مسيطرة تماما حتى اضطر روني لمغادرة الملعب مبكرا بسبب الاصابة. حيث نجحت البرتغال في العودة إلى المباراة وتأهلت للدور قبل النهائي من خلال ضربات الجزاء بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للمباراة بالتعادل 2/.2
وفي المرة السابقة كان كريستيانو رونالدو السبب في زيادة توتر المباراة وكان هو من حطم آمال جماهير بلاده.
ولم تكن مباراة أمس هي المرة الاولى التي يغلب فيها مزاج روني العصبي على حساب مصلحة فريقه. فقد طرد اللاعب من قبل في مباراة لمانشستر يونايتد أمام فياريال الاسباني ببطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي عندما صفق في وجه حكم المباراة كيم ميلتون نيلسن.
كما أنها ليست المرة الاولى التي يسمح فيها نجم إنجليزي كبير لتصرف سىء بالوقوف في طريق طموحات بلاده في كأس العالم.
فقبل وصول روني للمشهد الدولي بوقت طويل واجه قائد المنتخب الانجليزي الحالي ديفيد بيكهام المصير نفسه عندما حصل على بطاقة حمراء في مباراة إنجلترا مع الارجنتين بدور ال16 من بطولة كأس العالم 1998 بفرنسا.
وكان الارجنتيني دييجو سيميوني قد ارتكب خطأ بحق بيكهام فرد بيكهام عليه بضربة قوية ولم يجد حكم المباراة في ذلك اليوم وكان نيلسن أيضا بديلا لطرد بيكهام.
وفازت الارجنتين بهذه المباراة عن طريق ضربات الجزاء. أما بيكهام فقد تعرض لانتقادات عنيفة من الاعلام والجماهير الانجليزية التي حملت أهم نجومها في ذلك الوقت مسئولية الخسارة. وسيكون مثيرا للاهتمام أن يتعرض روني للمصير نفسه خلال الاشهر القليلة المقبلة.
ألغى المدير الفني للمنتخب الالماني يورجن كلينسمان تدريب المنتخب الذي كان مقررا له بعد ظهر اليوم الاحد في إطار الاستعدادات للمباراة الحاسمة التي يخوضها المنتخب الالماني أمام نظيره الايطالي يوم الثلاثاء المقبل في مباريات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم ألمانيا.2006
وقرر كلينسمان التخلي عن التدريب بسبب درجات الحرارة المرتفعة واكتفي بتكليف اللاعبين ببعض التمرينات الفردية بعيدا عن الاماكن المفتوحة.
ومن ناحية أخرى يعتمد كلينسمان بشكل كبير على مشاركة قائد المنتخب مايكل بالاك والمهاجم ميروسلاف كلوزه في المباراة.
وأكد يواخيم لوف مساعد كلينسمان في تصريحات أدلى بها اليوم أن بالاك وكلوزه تم وضعهما تحت رعاية طبية مركزة بسبب الاصابة التي تعرضا لها في بطن الساق خلال مباراة ألمانيا والارجنتين أمس الاول الجمعة مشيرا إلى أن الاصابة لا تشكل عائقا أمام مشاركة اللاعبين الاثنين في المباراة.
احتجزت الشرطة الالمانية 180 مشجعا على خلفية اتهامات صغيرة عقب هزيمة المنتخب الانجليزي في مباراة الربع نهائي في بطولة كأس العالم أمام نظيره البرتغالي لكن أطلق سراح معظمهم اليوم الاحد.
وقال أوي كلاين المتحدث باسم شرطة جيلزنكيرشن: "ينبغي أن نشكر جميع المشجعين الذين كانوا هنا وحتى مشجعي إنجلترا.. لقد كان حدثا وديا للغاية بصورة عامة".
وقال إن الشرطة اعتقلت نحو 140 مشجعا إنجليزيا و40 ألمانيا خلال وبعد المباراة التي أقيمت بعد ظهر أمس السبت بالتوقيت المحلي على خلفية اتهامات مختلفة تتراوح ما بين التعدي والسرقة.
وأطلق سراح عدد كبير منهم بحلول صباح اليوم الاحد.
ولم تسجل الشرطة وقوع أي حوادث كبيرة في المدينة حيث يتواجد أكثر من 100 ألف مشجع أجنبي بينهم 80 ألفا من إنجلترا و15 ألفا من البرتغال شاهدوا المباراة في الاستاد وفي أماكن المشاهدة العامة.
وغادر الكثير منهم المدينة بعد المباراة التي فازت بها البرتغال بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي سلبيا.
وقال متحدث باسم الشرطة إن الشرطة الالمانية اضطرت إلى إغلاق محطة قطارات جيلزنكيرشن لفترة بسبب التدفق الكبير للمشجعين الذين كانوا يحاولون مغادرة المدينة مساء أمس مضيفا: "لكن كل شيء جرى بسلام".
وقالت الشرطة إن عدة آلاف من المشجعين قضوا الليل في أماكن المعسكرات ويخططون لمغادرة المدينة خلال اليوم الاحد.
أشاد جيرد جراوس المتحدث باسم اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حاليا بسلوك المشجعين الانجليز عقب هزيمة منتخبهم أمام نظيره البرتغالي وخروجه من البطولة.
قال جراوس في تصريحات أدلى بها اليوم الاحد في برلين:"لقد أثبت الانجليز أنهم أبطال العالم في الاحتفالات وقد كان من الرائع مشاهدة ذلك" مؤكدا أن أعمال الشغب التي وقعت في بعض المباريات من قبل أقلية من المشجعين المشاغبين لا تعدو كونها أمرا "تافها".
ومن ناحية أخرى جاءت اشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم(الفيفا) بالمشجعين الانجليز مشوبا ببعض التحفظ حيث قال ماركوس زيجلر، المتحدث الاعلامي باسم الفيفا ان " المشجعين الانجليز هم الافضل على مستوى العالم بشكل عام وهذا أمر نعرفه قبل بطولة كأس العالم" ثم استطرد قائلا:" ولكن عندما يحضر البطولة 100 من المشاغبين فإن هذا كثير للغاية".
يذكر أن نحو 100 ألف مشجع إنجليزي توجهوا إلى ألمانيا لمؤازرة منتخب بلادهم خلال البطولة.
تسببت مباراة ألمانيا والارجنتين في دور الثمانية لكأس العالم 2006 في اشتباكات بين متظاهرين شباب وقوات الامن بمدينة قصر الشلالة بمحافظة تيارت /350 كلم غرب العاصمة الجزائر/ على خلفية انقطاع الكهرباء قبل بدء المباراة.
وذكرت صحيفة "ليبرتي" الناطقة بالفرنسية اليوم الاحد أن الاحتجاجات تجددت أمس السبت وتحولت إلى مشادات بين شباب المدينة وقوات مكافحة الشغب التي استعملت الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى واعتقال عدد آخر وإلحاق أضرار بالمرافق العمومية.
وطالب المحتجون برحيل رئيسي الدائرة والبلدية " المتسببين في تعطيل مصالح المواطنين".
أصبحت أوروبا القديمة تسيطر على عالم كرة القدم الجديد بعد أن وصلت أربع فرق أوروبية لرابع مرة في تاريخ المونديال بعد أعوام 1934 و1966 و1982 إلى الدور قبل النهائي دون مشاركة إحدى دول أمريكا الجنوبية لتصبح الكأس بطولة أوروبية خالصة.
وعن الموقف الحالي يقول النجم الكبير ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة فرانز بيكنباور "جميع الفرق المشاركة في الدور قبل النهائي تتمتع بنفس المستوى تقريبا ولكن ألمانيا تتميز بأنها تلعب على أرضها وبين جمهورها".
أما مساعد المدرب الالماني يوخيم لوف فيقول "قبل يومين كنا أبطال العالم بفوزنا على الارجنتين والان يمكننا أن نصبح أبطال أوروبا".
أثبتت مباريات التأهل للدور قبل النهائي نجاح الفرق التي تتمتع بلياقة بدنية عالية وبأعصاب هادئة في تحقيق الفوز على دول لم تظهر بكامل لياقتها مثل البرازيل التي خرجت أمام فرنسا أو بالحفاظ على أعصابها مثل انجلترا التي خرجت بضربات الجزاء الترجيحية أمام البرتغال.
في المقابل امتدح الجميع الفريق الالماني وشجاعته وهو الامر الذي أدى إلى فرحة غامرة في أوساط الشعب الالماني علق عليها بيكنباور بقوله "تنظيم البطولة الناجحة لا يعوض خروج الفريق مبكرا من البطولة".
وعلى الرغم من الانتصارات المتتالية لفرق دور قبل النهائي إلا إن متوسط عدد الاهداف في تراجع مستمر فبعد أن كان في الدور الاول 52ر2 هدفا في المباراة الواحدة أصبح 35ر2 هدفا في دور الستة عشر ثم تراجعت النسبة في دور الثمانية وهو مؤشر على الحذر والتخوف بعد البداية المبشرة.
التحول الايجابي في مباريات دور الثمانية جاء على يد الحكام بعد الانتقادات العنيفة التي وجهت ضدهم في المباريات السابقة وعين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أفضل الحكام بالفعل لهذه المباريات وبرز على الاخص حكم مباراة ألمانيا والارجنتين السلوفاكي لوبوس ميشيل.
ويبدو أن تعليمات الفيفا للحكام بالتدخل وعدم التردد في منح بطاقات الانذار والطرد في حال المخالفات الواضحة أثرت سلبيا على الحكام وجعلتهم يحطمون الارقام القياسية قبل انتهاء البطولة حيث بلغ عدد الانذارات حتى الان 293 بطاقة صفراء مقابل 272 بطاقة عام 2002 كما بلغ عدد حالات الطرد من الملعب 27 مقابل الرقم القياسي السابق 22 حالة طرد عام .1998
أشاد وزير الداخلية الالماني فولفجانج شويبله بسلوك مشجعي كرة القدم الذي ظهر خلال المباريات التي أقيمت حتى الان في إطار بطولة كأس العالم لكرة القدم ألمانيا .2006
وقال شويبله في تصريحات لوكالة الانباء الالمانية(د.ب.أ) اليوم الاحد: "أرسل بتحية كبرى لجميع المشجعين من الداخل والخارج الذين احتفلوا خلال هذه البطولة بشكل سلمي وودود" مشيرا إلى أن "مبدأ الامن الوقائي" كان له نتائج إيجابية منذ البداية.
وحول توقعاته بشأن باقي مباريات البطولة قال شويبله: "أثق أن المباريات المتبقية في البطولة ستتم بنفس هذه الروح الرائعة".
من ناحية أخرى أكدت بيانات الشرطة أن مغادرة مئات المشجعين الانجليز لالمانيا عقب هزيمة منتخبهم أمام نظيره البرتغالي وخروجه من البطولة تمت دون وقوع أي حوادث جانبية كبيرة على الرغم من اعتقال 110 منهم بشكل مؤقت.
يعتمد المدير الفني للمنتخب الالماني يورجن كلينسمان بشكل كبير على مشاركة قائد المنتخب مايكل بالاك والمهاجم ميروسلاف كلوزه في المباراة الحاسمة التي يخوضها المنتخب الالماني أمام نظيره الايطالي يوم الثلاثاء المقبل في إطار مباريات الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم ألمانيا .2006
هذا ما أكده يواخيم لوف مساعد كلينسمان في تصريحات أدلى بها اليوم الاحد حيث قال إن بالاك وكلوزه تم وضعهما تحت رعاية طبية مركزة بسبب الاصابة التي تعرضا لها في الساق خلال مباراة ألمانيا والارجنتين أمس الاول الجمعة.
في الوقت نفسه أكد لوف أن الاصابة لا تشكل عائقا أمام مشاركة اللاعبين في المباراة في حين لم يدل بأي معلومات حول تشكيلة المنتخب في المباراة المقبلة.
دعا السويدي زفن جوران إريكسون مدرب المنتخب الانجليزي لكرة القدم وسائل الاعلام البريطانية اليوم الاحد إلى الرأفة بمهاجم إنجلترا واين روني خلال الاعوام القليلة المقبلة إذا ما أرادوا أن تحقق إنجلترا النجاح الذي تستحقه.
وفي مؤتمره الصحفي الاخير قبل تنحيه عن منصبه كمدرب لانجلترا أكد إريكسون أنه لا يجب تحميل روني مسئولية خسارة إنجلترا أمام البرتغال أمس السبت في مباراة الفريقين بدور الثمانية من بطولة كأس العالم الحالية بألمانيا برغم طرد اللاعب في الدقيقة 62 من المباراة.
وقال إريكسون: "أعتقد أنكم (الصحافة) تحتاجون روني أكثر مني بكثير .. فهو الفتى الذهبي لكرة القدم الانجليزية .. لا تقتلوه أرجوكم لانكم ستحتاجون إليه".
وأضاف: "إنه لاعب رائع وسواء كان ما فعله عن قصد أم لا. فاتركوه في حاله إنكم تحتاجون إليه. لديه ذلك المزاج العصبي ولكنني لا أكن له أي مشاعر حقد وأنتم أيضا يجب الا تكنوا له أي مشاعر سلبية".
وأوضح إريكسون أنه ذهب لمواساة روني عقب طرده وقال: "تحدثت إلى واين بعد المباراة وقال لي إنه لم يتعمد ما فعله .. كما ذهبت إلى الحكم بعد المباراة وأكد لي إنه واثق تماما من أن روني كان يستحق الطرد. وقال لي إن روني ضرب اللاعب الاخر وأخبرني الحكم أين ضرب هذا اللاعب بالضبط".
أفادت مصادر الشرطة اليوم الاحد بأن مواطنا ألمانيا أصيب بجروح خطيرة إثر مشادة مع أحد المشجعين الايطالين وذلك قبل أيام قليلة من المباراة الحاسمة التي يخوضها المنتخب الالماني أمام نظيره الايطالي في إطار الدور نصف النهائي ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حاليا.
وطبقا لما ذكرته مصادر شرطة مدينة شتوتجارت فقد وصل الشاب الالماني/29 عاما/ إلى المستشفى وهو يعاني من جروح في الرأس وكسر في الذراع.
ووقع الحادث عقب مباراة إيطاليا وأوكرانيا حيث اعترض الشاب الالماني طريق مجموعة من المشجعين الايطاليين وتشاجر مع أحد المشجعين الذي دافع عن نفسه وأصاب الشاب الالماني بجروح خطيرة.
المستحيل
02/07/2006, 20:09
الخسائر بلغت ملايين الدولارات
وليلة سوداء في مكاتب المراهنات والألمان مكتئبون لخروج البرازيل
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
ميونخ
عرف أنصار المنتخبان الانكليزي والبرازيلي ليل أمس السبت 1-7-2006 خيبة الأمل مرتين عندما أقصي منتخبيهما من نهائيات كأس العالم على يد البرتغال وفرنسا, وحين خسروا ملايين الدولارات في مكاتب المراهنات المنتشرة في المدن الألمانية. وذرف الكثيرون من مشجعي المنتخبين الدموع حسرة على الآمال الضائعة وجزعاً من الخسارة المالية التي لم يكن أحد منهم يتوقعها.
وغصت مكاتب المراهنات أمس بالكثير من أنصار المنتخبين الذين دفعوا الكثير من الأموال طمعاً في فرحة مزدوجة تتمثل ببلوغ منتخبيهما الدور نصف النهائي والحصول على مبالغ مالية تساعدهم في تمويل تكاليف اقامتهم في المانيا حتى انتهاء المونديال.
وعلى الرغم من أن الفرحة عمت شوارع المدن الألمانية عقب إقصاء المنتخب البرازيلي (حامل اللقب) من البطولة, إلا أن كثير من أنصار "المانشافت" عرفوا ليلة حزينة على خلفية مراهنات صب غالبيتها في خانة فرسان السامبا وانتهت بخسارة رونالدينيو ورفاقة, ما جعل كثير الألمان يتحسرون على تعرض البرازيل الى خسارة مفاجئة وخروجها من نهائيات كأس العالم باكراً.
ولم يكن البرازيليون والانكليز والألمان وحدهم الذين تعرضوا الى خسائر مالية عقب اقصاء البرازيل, بل أن كثير من العرب المتواجدين في المانيا فقدوا كثير من المال بعدما راهن بعضهم على تأهل انكلترا والبرازيل الى الدور نصف النهائي من المونديال. ويقول العراقي عبدالحق ابراهيم أنه راهن على خسارة البرتغال وتأهل انكلترا الى الدور المقبل نظير ألف يورو, بيد أنه خسر الرهان وفقد نقوده :" دفعت ألف يورو لمكتب المراهنات في شارع لاند وير في ميونخ وكنت أتوقع أن تتأهل انكلترا الى نصف النهائي .. لم أكن محظوظاً ولذلك خسرت مبلغاً كبيراً.. لن أراهن مجدداً على الأنكليز لأنهم فريق لا يعرف كيف يتعامل مع المناسبات الكبيرة .. أعجبني المنتخب البرتغالي الذي خاض المباراة دون لاعبيه المهمين وبرغم ذلك نجح في تخطي عقبة المنتخب الانكليزي".
وفي المقابل احتفل التونسي فتحي القبسي بفوز المنتخب الفرنسي على نظيره البرازيلي وتأهله الى الدور الثاني من المونديال بعدما راهن بنحو 2000 يورو على أن زيدان ورفاقه سيربحون المباراة برغم صعوبة المهمة :" شكراً لديوك فرنسا الذين أدخلوا البهجة الى قلبي والمال الى جيبي .. كنت أعرف أن البرازيل لن تتمكن من الفوز على فرنسا بسبب الأداء الضعيف للاعبي السامبا منذ انطلاق البطولة .. ربحت 18 ألف يورو لأنني اقتنعت بمستوى لاعبي فرنسا الشجعان, ما يجعلني أعتزم المراهنة على فرنسا حتى انتهاء البطولة".
وعانت الشرطة الألمانية عقب مباراة منتخبي انكلترا والبرتغال من شغب أنصار المنتخب الانكليزي الذين عبروا عن غضبهم بخروج بيكهام ورفاقه من المونديال بحذف زجاجات المياه الفارغة على المارة, وتكسير طاولات المقاهي على جانبي الطرق في مدينة غيلسنكيرشن (غرب المانيا). وكانت الشرطة ذكرت ان شخصا اصيب برأسه من جراء رميه بعبوة زجاجية ونقل الى المستشفى بعد مواجهات اشترك فيها نحو الف من المشجعين معظمهم في حالة سكر ليلة أمس حول المحطة الرئيسية في مدينة غيلسنكيرشن
إذا سارت الامور طبقا للاحصائيات ودون تدخل عنصر المفاجآت فإن فرصة المنتخبين الايطالي والفرنسي ستكون هي الاقوى للتتويج بلقب بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا رغم أن المنتخب الالماني صاحب الارض ليس بعيدا عن المنافسة على اللقب.
ويوضح تاريخ كرة القدم أن المنتخب البرتغالي سيكون بحاجة إلى عكس بعض نزعاته وميوله إذا أراد الاستمرار في المنافسة على لقب البطولة والتأهل للمباراة النهائية.
ولم يخسر المنتخب الايطالي أي مباراة رسمية سابقة أمام المنتخب الالماني مما يدعم موقفه قبل خوض المباراة أمام المنتخب الالماني غدا الثلاثاء في دورتموند في الدور قبل النهائي لكأس العالم .2006
وانتهت أربع مباريات سابقة بين المنتخبين بالتعادل وكانت في دور المجموعات بكل من كأس الامم الاوروبية 1988 و1996 وكأس العالم 1962 و.1978
كما فاز المنتخب الايطالي على نظيره الالماني في مواجهتين رسميتين أخريين حيث فاز عليه 4/3 في مباراتهما الشهيرة بالدور قبل النهائي لكأس العالم 1970 بالمكسيك و3/1 في المباراة النهائية لكأس العالم 1982 بأسبانيا.
وإذا تأهل المنتخب الايطالي إلى المباراة النهائية لكأس العالم الحالية ستسير الاحصائيات لصالحه أيضا.
وكان المنتخب الايطالي قد فاز بلقب كأس العالم ثلاث مرات سابقة بالتغلب على فريق أوروبي في المباراة النهائية للبطولة.
وتغلب الفريق على تشيكوسلوفاكيا في نهائي كأس العالم 1934 والمجر في نهائي 1938 وألمانيا في نهائي .1982
ولكنه خسر المباراة النهائية مرتين وكانتا أمام المنتخب البرازيلي عامي 1970 و.1994
وبما أن المربع الذهبي للبطولة الحالية قد اقتصر على المنتخبات الاوروبية فإن الاحصائيات تسير لصالح المنتخب الايطالي إذا تأهل للمباراة النهائية التي تأكد أن طرفيها سيكونا من المنتخبات الاوروبية.
أما المنتخب الالماني فالاحصائيات تدعمه بشكل آخر حيث نجح الفريق في التأهل إلى الدور قبل النهائي للمرة الحادية عشرة في 16 مشاركة له بنهائيات كأس العالم متفوقا بذلك على المنتخب البرازيلي في عدد مرات التأهل للمربع الذهبي رغم أن المنتخب البرازيلي هو حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب (خمس مرات).
ولم يخسر المنتخب الالماني أي مباراة من قبل على استاد دورتموند ولكنه يحتاج إلى التخلص من سجله المتواضع في اللقاءات التي خاضها أمام المنتخب الايطالي إذا أراد التأهل إلى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الثامنة في تاريخه.
وإذا تأهل المنتخب الالماني إلى المباراة النهائية في البطولة الحالية سينفرد بالرقم القياسي لعدد مرات التأهل للنهائي (ثماني مرات) حيث يشاركه المنتخب البرازيلي في الرقم القياسي الحالي وهو سبع مرات لكل منهما.
ويطمح المنتخب الالماني أيضا إلى أن يكون أول منتخب يفوز بلقب كأس العالم مرتين على أرضه.
واستضافت ثلاث دول أخرى البطولة من قبل مرتين ففازت إيطاليا باللقب عام 1934 بينما خرجت من الدور قبل النهائي عام 1990 وخرجت فرنسا من دور الثمانية في عام 1938 وفازت باللقب في عام .1998
بينما خرجت المكسيك من دور الثمانية في مرتين استضافت فيهما البطولة عامي 1970 و.1986
ويخوض المنتخب البرتغالي الدور قبل النهائي للبطولة للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
وكانت المرة الاولى في بطولة عام 1966 وخسر الفريق في الدور قبل النهائي أمام المنتخب الانجليزي صاحب الارض الذي توج فيما بعد بلقب البطولة.
وفي نفس الاطار سيكون فوز المنتخب الفرنسي على نظيره البرتغالي بعد غد الاربعاء على الاستاد الاولمبي بميونيخ مؤشرا على إمكانية فوز الفريق الفرنسي باللقب الثاني في تاريخ مشاركاته كأس العالم.
وكان المنتخب الفرنسي فاز بلقب كأس الامم الاوروبية عامي 1984 و2000 بعد التغلب على المنتخب البرتغالي في الدور قبل النهائي 3/2 و2/1 على الترتيب في البطولتين. وتحقق الفوز في المرتين خلال الوقت الاضافي.
وإذا التقى المنتخبان الفرنسي والايطالي في المباراة النهائية للبطولة الحالية ستكون الاحصائيات لصالح الفريق الفرنسي نسبيا.
وكان المنتخب الايطالي قد فاز على نظيره الفرنسي في أول مباراتين بينهما بنهائيات كأس العالم وكأس الامم الاوروبية ففاز الفريق الايطالي 3/1 في دور الثمانية لبطولة كأس العالم 1938 و2/1 في الدور الاول (دور المجموعات) في كأس العالم .1978
أما المواجهات الثلاث التالية بين الفريقين فكانت من نصيب المنتخب الفرنسي الذي فاز 2/1 في الدور الثاني (دور الستة عشر) بكأس العالم 1986 و4/3 بضربات الجزاء الترجيحية في دور الثمانية بكأس العالم 1998 و2/1 في الوقت الاضافي بالمباراة النهائية لكأس الامم الاوروبية .2000
وإذا كان المنتخب الفرنسي تأهل للمباراة النهائية لكأس العالم مرة واحدة فقط وهي التي فاز فيها على المنتخب البرازيلي 3/صفر عام 1998 فإن ذلك يوحي إلى أنه لم يخسر المباراة النهائية لكأس العالم أمام أي منتخب أوروبي .
ورغم ذلك فإنه إذا تأهل المنتخبان الفرنسي والالماني للمباراة النهائية في البطولة الحالية فإن الاحصائيات تشير إلى أن المنتخب الالماني سيكون صاحب اليد العليا فقد فاز المنتخب الالماني على نظيره الفرنسي مرتين سابقتين في كأس العالم وكان ذلك عام 1982 بضربات الجزاء في الدور قبل النهائي و2/صفر في الدور قبل النهائي عام .1986
وكانت هناك مواجهة ثالثة بين الفريقين في نهائيات كأس العالم 1958 بالسويد ولكن فاز فيها الفريق الفرنسي 6/3 في مباراة تحديد المركز الثالث.
ويملك المنتخب الالماني فرصة أخرى في الوصول للمباراة النهائية طبقا للاحصائيات لانه منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية في عام 1945 لم تخل المباراة النهائية لكأس العالم من المنتخب الالماني أو نظيره البرازيلي سوى مرة واحدة وكانت في نهائي عام 1978 عندما تغلب المنتخب الارجنتيني على نظيره الهولندي.
وبما أن المنتخب البرازيلي خرج من دور الثمانية فستكون الاحصائيات لصالح الفريق الالماني.
وهذه هي المرة الرابعة فقط في تاريخ كأس العالم التي يقتصر فيها المربع الذهبي على المنتخبات الاوروبية بعد بطولات 1938 و1966 و1982 مما يؤكد المقولة السائدة بأن منتخبات أمريكا الجنوبية لا تستطيع الفوز باللقب في بطولات كأس العالم التي تقام في أوروبا.
ولم يكسر هذه القاعدة سوى المنتخب البرازيلي عندما فاز بلقب كأس العالم 1958 بالسويد.
ولم تفز المنتخبات الاوروبية من قبل بلقب كأس العالم في أي بطولة أقيمت خارج القارة العجوز مما قد يمنح منتخبي البرازيل والارجنتين وباقي المنتخبات غير الاوروبية بعض الامل في الفوز بلقب كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا وفي بطولة كأس العالم 2014 التي تقام في أمريكا الجنوبية ويرجح أن تكون في البرازيل.
ولكن بعيدا عن ذلك يدرك الالمان أن اللقب سيكون من نصيبهم هذه المرة بفضل المساندة الجماهيرية التي تحيط بالفريق تحت قيادة مديره الفني يورجن كلينسمان.
وبغض النظر عن كل ذلك فإن حاصل ضرب الرقمين 54 و74 مع طرح الرقم 1990 من حاصل الضرب يكون نتيجته 2006 وهي العملية الحسابية التي تمنح الفريق ومديره الفني كلينسمان وجماهيره أملا كبيرا وتفاؤلا بالفوز.
وكان المنتخب الالماني فاز باللقب ثلاث مرات سابقة أعوام 1954 و1974 و1990 ويسعى الفريق إلى الفوز باللقب الرابع في تاريخه خلال بطولة 2006 الحالية.
قال منظمو بطولة كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا إن مناطق احتفالات المشجعين بالمدن الالمانية التي تستضيف فعاليات البطولة تم توسيعها لتستوعب عددا أكبر من الجماهير بنحو 450 ألف مشجع فوق سعتها التي كانت مقررة سابقا.
ويأتي هذا الاجراء ضمن الاستعدادات التي تجرى حاليا انتظارا لمباراة المنتخبين الالماني والايطالي غدا الثلاثاء في الدور قبل النهائي للبطولة.
في العاصمة برلين تم توسيع منطقة احتفالات الجماهير حول بوابة براندنبيرج الشهيرة لتستوعب 900 ألف مشجع بدلا من 750 ألف مشجع كما كان مقررا وتم إضافة شاشات عرض أخرى لتتابع الجماهير المباراة بين المنتخبين الالماني والايطالي.
وكانت الاسابيع الثلاثة الاولى من فعاليات البطولة قد شهدت توافد ستة ملايين مشجع إلى هذه المنطقة على مدار المباريات لتكون أكبر تجمعات تشهدها هذه المنطقة منذ هدم سور برلين في عام .1989
وقال كلاوس فوفيريت رئيس بلدية برلين "إنه عدد أكبر كثيرا مما كنا نحلم به".
ووزعت 200 شاشة عملاقة في كل أنحاء ألمانيا. ووصل حتى الان عدد المشجعين الذين احتفلوا بمباريات البطولة وتجمعوا في هذه الاماكن المخصصة للجماهير في المدن ال12 التي تستضيف فعاليات البطولة إلى نحو 13 مليون مشجع.
وإلى جانب ذلك تأتي مناطق المشجعين في المدن والمناطق الاخرى. وتقدر الشرطة العدد الاجمالي للجماهير التي استمتعت بالمباريات عبر شاشات العرض العملاقة واحتفلت بنتائج المباريات في مناطق المشجعين على مدار الاسابيع الثلاثة الاولى من البطولة بنحو 20 مليون مشجع.
ومع استمرار المنتخب الالماني حتى الان في البطولة بتأهله إلى الدور قبل النهائي للبطولة ومع ارتفاع درجات الحرارة والجو المشمس الذي تشهده ألمانيا هذه الايام يتوقع المنظمون حضورا غير مسبوق للجماهير في هذه الاماكن خلال مباراة المنتخبين الايطالي والالماني غدا الثلاثاء.
وجرى فتح أبواب استاد مدينة لايبزج لاستقبال 40 ألف مشجع إضافي واستاد مدينة فرانكفورت لاستقبال عدد مشابه من المشجعين. وقد استقبلت مدرجات الاستاد الرئيسي في المدينة على مدار الاسابيع الثلاثة الماضية عددا إجماليا بلغ 5ر1 مليون مشجع.
وكانت مدينة كولونيا قد أضافت أماكن جديدة إلى المواقع الاربعة المخصصة للمشجعين والتي تتسع لنحو 200 ألف مشجع لتستوعب هذه الاماكن مجتمعة نحو 300 ألف مشجع.
وفي مدينة ميونيخ جرى فتح موقع "فيسين" المخصص لمهرجان الجعة للمرة الاولى خلال بطولة كأس العالم لاستقبال عدد إضافي من الجماهير يبلغ 25 ألف مشجع من عشرات الالاف من المشجعين الذين يحتفلون في شوارع وميادين المدينة.
ووضعت أجهزة تلفزيون إضافية في المطاعم والفنادق والمقاهي المنتشرة في جميع أنحاء ألمانيا وكذلك في منازل المسنين وحمامات السباحة المكشوفة ومباني الكنائس.
قال يواكيم لوفه المدرب المساعد ليورجن كليسنسمان المدير الفني للمنتخب الالماني لكرة القدم اليوم الاحد إن المنتخب الايطالي أصبح أقوى في كأس العالم الحالية نتيجة لفضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي هزت أجواء الكرة الايطالية وكذلك بسبب ما يبدو محاولة انتحار من النجم الايطالي الدولي السابق جيانلوكا بيسوتو.
وقال لوفه محذرا للمنتخب الالماني قبل لقاء نظيره الايطالي في الدور قبل النهائي من نهائيات كأس العالم 2006 المقامة حاليا بألمانيا "يمكنك أن تشعر أن ذلك جعلهم في حالة اتحاد".
ويلتقي المنتخب الالماني بنظيره الايطالي بعد غد الثلاثاء في مدينة دورتموند.
وأضاف لوفه "بعض اللاعبين زاروا بيسوتو في المستشفى وساندوا عائلته. إنهم يظهرون أنهم يستحقوا الكثير ويريدون إثبات كفاءتهم. وبالاضافة إلى ذلك فإن روح الفريق الجيد بدأت تعلو".
وكانت التحقيقات في قضية التلاعب بنتائج المباريات في إيطاليا ألقت بظلالها على مسيرة المنتخب الايطالي في كأس العالم الحالية. حيث خشي عدد من لاعبي المنتخب أن تهبط أنديتهم إلى دوري الدرجة الثانية حيث بدأ اتخاذ الاجراءات قبل أيام تجاه الاندية المتورطة في الفضيحة ومن بينها يوفنتوس وميلان وفيورنتينا ولاتسيو.
وكان بيسوتو زميلا وصديقا لعدة لاعبين في المنتخب الايطالي. وحصل كل من المهاجم أليساندرو دل بييرو والمدافع جيانلوكا زامبروتا على إذن بالغياب فترة عن المعسكر التدريبي للفريق بألمانيا من قبل مسئولي المنتخب كي يزوروا بيسوتو في المستشفى بتورينو.
ومن ناحية أخرى أشار لوفه إلى أنه يتوقع أن المنتخب الايطالي سيضع خطة محكمة للعب أمام نظيره الالماني. حيث أظهر المنتخب الايطالي عندما كان يلعب بعشرة لاعبين فقط أمام نظيره الاسترالي أنه يمكنه الاستمرار في اللعب بهدوء وانتظار الفرصة.
وقال لوفه "لا أعتقد أنهم سيتخلون عن مفهومهم التكتيكي في هذه المباراة. إنهم مدركون أن لديهم دفاع قوي ويثقون في أنهم يمكنهم التسجيل في المباراة دون أن يسكن شباكهم أهداف".
وقال المدافع الالماني كريستوف ميتزيلدر "إنهم منظمون جيدا. خاصة في الدفاع. إنني لا أعتقد أنه سيتاح أمامنا عدة فرص للتهديف وعلينا أيضا ألا ندع عدة فرص تهديف تتاح أمامهم".
أكد وزير الخزانة الفرنسى جان فرانسوا كوبيه "الأحد" أن فوز فرنسا على البرازيل 1-صفر فى بطولة كأس العالم يعد أمرا مشجعا للروح المعنوية للشعب الفرنسى وهو ما يستتبع إنتعاشا إقتصاديا يشمل كافة أنحاء البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية /د ب أ/ عن كوبيه قوله فى حديث إذاعى إن إمتلاك فريق كرة قدم جيد يؤدى مباريات رائعة يساعد على رفع المعنويات فى فرنسا وبما أن الجانب المعنوى يعد العنصر الأساسى فى دعم الإقتصاد فإن هذا يصب فى مصلحة النمو الإقتصادى إلا أنه سارع بالقول إن السياسيين يلعبون أيضا دورا هاما فى دعم النمو الإقتصادى.
وشدد كوبيه على ضرورة أن يحدث هذا فى مناخ مؤهل يشهد إنخفاضا فى البطالة ونموا فى تملك المساكن وزيادة فى الاستثمارات والصادرات.
حقق هدف مهاجم المنتخب الفرنسى تييرى هنرى الرائع الذى سكن شباك المنتخب البرازيلى حامل اللقب "السبت" فى مباراة ربع النهائى لبطولة كأس العالم المقامة حاليا بألمانيا أكثر من هدف للمنتخب الفرنسى ولهنرى شخصيا.
فهذا الهدف الحاسم كما جاء فى تقرير لموقع الإتحاد الدولى لكرة القدم "الفيفا" لم يؤد فقط إلى حجز مكان فرنسا فى الدور قبل النهائى لكأس العالم 2006 ولكنه أعطى أيضا مهاجم الأرسنال الإنجليزى جائزتين أو منحتين أخريين تضافان إلى رفع حصيلة أهدافه الحالية إلى ثلاثة أهداف ف هذه النسخة من البطولة.
واذا ما إبتعدت الإصابات والإيقافات عن هنرى فإن الفرصة ستكون متاحة أمامه لخوض الدور قبل النهائى ومن ثم النهائى أو مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ومن شأن هذه الدقائق القيمة على المستطيل الأخضر أن تمنحه فرصة عظيمة لتقريب الفجوة بينه وبين زعيم الهدافين الآن المهاجم الألمانى ميروسلاف كلوزه الذى يتصدر الهدافين بخمسة أهداف والذى يملك هو أيضا فرصة زيادة غلته من الأهداف ولهذا فإن السباق المرموق سيستمر حتى النهاية.
دخل ريكاردو حارس مرمى المنتخب البرتغالى تاريخ كأس العالم بعد نجاحه فى مباراة السبت أمام المنتخب الانجليزى فى صد ثلاث ضربات جزاء ليصبح اول حارس مرمى فى صد هذا العدد من الضربات خلال الأدوار النهائية فى مونديال 2006 .
وذكر موقع "سبور" الفرنسى ان حارس مرمى البرتغال ريكاردو تألق وتمكن من ترجيح كفة فريقه مضيفا ان ريكاردو يعتبر حارس مرمى على أعلى مستوى أهدى الفوز الى فريقه ودافع عن عرينه "كالأسد" ليطيح بالفريق الانجليزى خارج المنافسات.
إذا كانت بعض المنتخبات فى إفريقيا و أمريكا الجنوبية تؤمن بالسحر حيث تحرص على إصطحاب بعض السحرة لجلب الحظ فإن الألمان المعروف عنهم الجدية والإلتزام يعتقدون هم أيضا بدور الحظ فى تحقيق الفوز بالمونديال المقام حاليا على أراضيهم.
وكشفت صحيفة "بيلد" الألمانية واسعة الإنتشار أنها قامت بدفن عملة صغيرة من المارك الألمانى الذى تم الغاء تداوله بعد إستخدام العملة الأوروبية الموحدة اليورو تحت أحد قائمى أحد المرميين فى إستاد برلين الأوليمبى من أجل جلب الحظ للمنتخب الألمانى الذى يحاول جاهدا الحصول على بطولة كأس العالم.
وأكدت "بيلد" أن هذه القطعة من عملة المارك كانت قد ساعدت على جلب السعادة للمنتخب الألمانى فى مونديال عام 2002 فى اليابان وكوريا الجنوبية فتمكن من الوصول للمباراة النهائية رغم أنه لم يكن من المرشحين للوصول الى النهائى.
وكشفت الصحيفة الألمانية عن قيامها بدفن هذا المارك جالب الحظ قبل مبارة المنتخب الألمانى و الإكوادور التى جرت فى 20 يونيو فى إطار مباريات الدور ال 32 .
يذكر أن إستاد برلين الأوليمبى الذى بناه الزعيم النازى هتلر لإحتضان أوليمبياد عام 1936 سيكون مسرحا لنهائى كأس العالم الذى يتصارع عليه الآن المانيا و فرنسا و البرتغال و إيطاليا .
صياد الطيور
03/07/2006, 11:00
خي صياد مانك ملاحظ انه الكأس راح يكون من نصيب ألمانيا
كل المؤشرات هيك بتقول
مابعرف ليش عندي اعتقاد انو ايطاليا رح تفوز على المانيا و تطالعها من النهائي ... رغم انو المنتخب الألماني قوي ..
بس اللعب معو بيحتاج لمدرب ذكي
مابعرف ليش عندي اعتقاد انو ايطاليا رح تفوز على المانيا و تطالعها من النهائي ... رغم انو المنتخب الألماني قوي ..
بس اللعب معو بيحتاج لمدرب ذكي
بالعكس خيي صياد الكأس السنة كأس العقل والمدرب
وانا بقول انشالله تربح ايطاليا بس مابظن هيك
تحياتي
صياد الطيور
03/07/2006, 11:37
اثبت صانع العاب منتخب فرنسا لكرة القدم الفذ زين الدين زيدان مرة اخرى بانه رجل المناسبات الكبيرة عندما خاض على الارجح افضل مباراة له مع فريقه وقاده ببراعة الى الفوز على ////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////زين الدين زيدان.. نجمة سطعت في السماءالبرازيل، التي كانت المرشحة البارزة لاحراز لقبها السادس، وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. ويبدو ان زيدان لم يعد عن اعتزاله خلال التصفيات لمساعدة فرنسا على بلوغ النهائيات فقط، بل اثبت في مباراتيه الاخيرتين انه مصمم على العودة بالكأس العالمية للمرة الثانية لكي يسدل الستار على مسيرة ناصعة وهو في القمة.
لم يختر زيدان مباراة عادية لكي يثبت مرة جديدة علو كعبه على الرغم من تقدمه في السن، فالتألق في مباراة ضد منتخبات كوريا الجنوبية او سويسرا او توغو في الدور الاول لا تزيد من عظمته شيئا، لكن عندما يتفوق على نظرائه في المنتخب البرازيلي وعلى رأسهم رونالدينيو افضل لاعب في العالم في العامين الاخيرين فان الامر يكتسي اهمية اكبر بكثير.
لقد اعتبر كثيرون من النقاد بان البطولة الحالية ستكون مقبرة زيدان خصوصا بعد الموسم العادي الذي قدمه في صفوف فريقه ريال مدريد الاسباني، ورأوا بانه لن يستطيع خوض سبع مباريات في مدى شهر واحد لانه تقدم في السن وقيادة منتخب "الديوك" الى لقب ثان بعد ان ساهم بشكل كبير في احراز اللقب الاول بتسجيله هدفين في مرمى البرازيل ايضا في المباراة النهائية المشهودة عام 1998.
بيد ان "المايسترو" اسكت منتقديه وقدم بعضا من اللمحات الفنية التي يتمتع بها في مواجهة اسبانيا في الدور الثاني وسجل هدفا ثالثا رائعا، قبل ان يظهر افضل ما لديه في مواجهة منتخب السامبا امس السبت ليثبت بانه احد افضل اللاعبين الذين انجبتهم الملاعب.
(////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////)
وصال زيدان وجال كما يحلو له وكأنه قائد اوركسترا في حفلة فنية راقية حتى ان اللاعبين البرازيليين لم يصدقوا ما رأته اعينهم لما قام به من حركات فنية اطربت الجميع.
ونجح زيدان في تمرير الكرة التي جاء منها هدف تييري هنري الوحيد، علما بانها المرة الاولى التي يسجل فيها الاخير هدفا بتمريرة من زميله الساحر.
كما بات المنتخب الفرنسي الفريق الوحيد الذي يتمكن من الفوز على نظيره البرازيلي ثلاث مرات في نهائيات كأس العالم بعد عامي 1986 في المكسيك ونهائي 1998 في باريس، مقابل خسارة واحدة في السويد عام 1958.
واشاد اسطورة الكرة البرازيلية بيليه بزيدان واعتبره "ملهم المنتخب الفرنسي وبانه كان نقطة الثقل في مواجهة البرازيل".
اما النجم الفرنسي السابق ميشال بلاتيني فاعتبر زيدان بانه هو ايقونة الكرة الفرنسية وقال "من الناحية التقنية اعتقد بان زيدان يجسد افضل ما في اللعبة، السيطرة على الكرة ببراعة والتمرير المتقن، ولا اعتقد بانه احدا يستطيع ان يجاريه في المجالين".
وراى ان الهدفين اللذين سجلهما زيدان في نهائي مونديال 1998 تشكلان علامة فارقة في تاريخ الكرة الفرنسية.
وقد بدأ زيدان الجزائري الاصل مسيرته نحو النجومية في صفوف فريق كان عام 1988 ومكث معه حتى عام 1992.
ولد زين الدين يزيد زيدان من والدين من اصل جزائري هما اسماعيل ومليكة في 23 حزيران/يونيو عام 1972 في مرسيليا (جنوب) وهو الخامس في اسرة تضم ثلاثة اشقاء هم جمال وفريد ونور الدين، وشقيقة تدعى ليلى. وكان والده هاجر من الجزائر ليبحث عن لقمة العيش في فرنسا وعمل سائق شاحنة لاعالة عائلته.
ومنذ نعومة اظافره كانت معشوقته الكرة لا تفارقه وكان من الطبيعي ان يتردد زيدان الصغير على ملعب فيلودروم لمتابعة مباريات النادي المحلي مرسيليا وكان مثله الاعلى انذاك نجم لاعب الوسط الاوروغوياني انزو فرانشيسكولي حتى انه سمى ابنه البكر انزو.
يد ان نادي كان اعطاه فرصته الاولى في الملاعب فوقع عقدا معه عام 1988.
وخاض زيدان اول مباراة له في الدوري الفرنسي عندما دخل احتياطيا في الدقائق الاخيرة من المباراة ضد نانت وبالتحديد في 20 ايار/مايو 1989 قبل ان يبلغ السابعة عشرة بشهر واحد.
وانضم زيدان الى نادي بوردو ونجح في موسمه الاول بتسجيل 12 هدفا.
ونال فرصته الدولية عندما اصيب يوري دجوركاييف قبيل المباراة الودية مع تشيكيا في 17 اب/اغسطس عام 1994، وشاءت الصدف ان تكون المباراة في بوردو.
وتقدم المنتخب التشيكي 2-صفر في نهاية الشوط الاول وكان زيدان على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، وفي منتصف الثاني طلب منه المدرب ايميه جاكيه ان يدخل الى الملعب.
ومنذ دخوله، بدا زيدان مصمما على فرض نفسه لكنه كان متخوفا ايضا من الفشل الا انه نجح في تسجيل هفدين ليخرج فريقه متعادلا 2-2.
وبدأ زيدان يلفت انظار الاندية الاوروبية العريقة بعد ان قاد بوردو الى نهائي كأس الاتحاد الاوروبي عام 1996 التي خسرها امام بايرن ميونيخ الالماني فضمه نادي يوفنتوس الايطالي العريق الى صفوفه مقابل 6 ملايين دولار.
ولم يتأقلم زيدان بسرعة في صفوف يوفنتوس فواجه موجة انتقادات عنيفة من الصحف المحلية قبل ان يفرض نفسه احد افضل نجوم الدوري الايطالي في السنوات التي قضاها في صفوفه ليسير على خطى بلاتيني ايضا الذي حاز القابا عدة مع فريق "السيدة العجوز"، قبل ان ينتقل الى ريال مدريد الاسباني مقابل صفقة قياسية فقاده الى المجد الاوروبي عام 2002 وسجل هدفا رائعا في النهائي ضد باير ليفركوزن.
وكان زيدان على موعد مع المجد في مونديال فرنسا 98، فساهم في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية التي جمعته مع البرازيل.
وفي النهائي على ملعب سان دوني في ضاحية باريس فرض زيدان نفسه نجما للمباراة من دون منازع وسجل الهدفين الاولين اللذين وضعا فرنسا على الطريق الصحيح لاحراز اللقب للمرة الاولى في تاريخها قبل ان ينهي زميله ايمانويل بوتي التهديف في الدقيقة الاخيرة.
وساهم تألقه في المباراة النهائية تحديدا في تتويجه افضل لاعب في اوروبا التي تمنحه سنويا مجلة فرانس فوتبول.
ثم ساهم زيدان في احراز لقب امم اوروبا عام 2000 وكأس القارات في العام التالي، لكن النقطة السوداء الوحيدة في سجله تبقى مونديال 2002 حيث غاب عن المباراتين الاوليين فخسر فريقه المباراة الاولى امام السنغال صفر-1، وتعادل في الثانية مع الاوروغواي صفر-صفر، قبل ان يعود في المباراة الاخيرة ضد الدنمارك لكنه لم يفعل شيئا ليخسر فريقه مجددا صفر-2 ويخرج من الباب الضيق.
بيد ان زيدان الذي سيعتزل في نهاية المونديال الاخير مصمم على الصياح مرة اخيرة مع الديوك في المونديال الاخير ومعانقة الكأس قبل ان يترك الملاعب وهو في القمة.
صياد الطيور
03/07/2006, 11:39
قالت هيئة الاذاعة البريطانية ان ديفيد بيكهام نجم المنتخب الانجليزي لكرة القدم سيغيب عن الملاعب لستة اسابيع بسبب اصابته في الركبة والكاحل خلال مباراة منتخب بلاده ونظيره البرتغالي في دور الثمانية في كأس العالم بالمانيا.وانتهت المباراة التي اقيمت السبت بفوز البرتغال على انجلترا 3-1 بركلات الترجيح وتأهلها على اثرها للدور قبل النهائي لاول مرة منذ 40 عاما.وقالت هيئة الاذاعة البريطانية ان الفحوص كشفت عن اصابة بيكهام بتمزق في اربطة الكاحل الايمن واصابة اخرى في اربطة الركبة اليسرى.وتخلى بيكهام عن قيادة منتخب انجلترا امس بعد نحو ستة اعوام في هذا الموقع إثر هزيمة بلاده امام البرتغال وخروجها من النهائيات.وتعني الاصابة امكانية عدم مشاركة بيكهام في مباراة انجلترا الودية المقبلة امام اليونان بطلة اوروبا في 12 من اغسطس اب المقبل.كما سيلعب نادي ريال مدريد الاسباني الذي ينتمي اليه بيكهام مباراة ودية اخرى امام نادي ريال سوليت ليك الامريكي في نفس التوقيت.
مخز.. مناف للطبيعة والعقل
عاد ديفيد بيكهام من ألمانيا ليجد صوره الحزينة وقد غطت هذه المرة صدر صفحات الصحف البريطانية الصادرة اليوم والتي تناولت موضوع استقالته من قيادة الفريق الوطني بالنقد والتحليل.
واتت عناوين صحف الجارديان والتايمز والديلي تيليجراف على التوالي: "نهاية حلم الطفولة"، "كابتن الفريق الإنكيزي الباكي يتخلى عن شارة قيادة المنتخب"، و "بيكهام الدامع يتخلى عن قيادة الفريق".
عناوين رافقتها صور كبيرة لنجم كرة القدم الإنكليزي وفي عينيه دموع وحزن ويأس وبعض من غموض يكتنف ما تبقى من مسيرته كلاعب في ملاعب كرة القدم المحلية والعالمية.
وحدها صحيفة الفايننشال تايمز لم تعط موضوع استقالة بيكهام من قيادة الفريق الإنكليزي لكرة القدم وقضية المونديال في ألمانيا كبير اهتمام. فقد اكتفت الصحيفة بنشر صورة لبيكهام في الصفحة 13 مع عنوان حول بداية حقبة المدرب الجديد للفريق، ستيف مكلارين، الذي تنتظره مشاكل وصعاب جمة. أما صحيفة الإندبندنت، فقد غردت خارج السرب، لا لتتجاهل موضوع بيكهام وكرة القدم، بل لتكتب "وداعا مني ووداعا من سفين" أريكسون، مدرب الفريق الإنكليزي لكرة القدم، الذي صبت الصحيفة عليه جام غضبها عليه فوصفت سنواته مع المنتخب بأنها كانت حافلة "بسوء القيادة".
فقد نشرت الصفحة في صدر صفحتها الأولى صورة لأريكسون وهو يفرك رأسه كمن بدا في موقف المرتبك والمحرج.
وظهر وراءه في جهة واحدة من الصورة بيكهام التائه الحزين، وفي الإطار صورة أخرى للاعب روني وقد تطلع مشدوها وغير مصدق إلى الأعلى محدقا بيد حكم مباراة إنكلترا والبرتغال وهو يمسك بالكارت الأحمر المشؤوم الذي وضعه خارج أرض الملعب.
وقد توسط الصورة عنوان كتب بالخط الأحمر العريض جاء فيه: "مخز. مناف للطبيعة والعقل. كارثي". وجاء تفسير العنوان في مزيد من مقالات النقد والتحليل أفردت لها الصحيفة صفحات عدة.
صياد الطيور
03/07/2006, 12:03
أعلن البرازيلي جونينيو لاعب وسط نادي أوليمبيك ليون الفرنسي اعتزاله اللعب الدولي رسميا بعد خروج منتخب بلاده من دور الثمانية في كأس العالم بألمانيا على يد فرنسا.
وقال جونينيو في تصريحات أبرزتها صحيفة "أوجلوبو" البرازيلية يوم الأحد : "جاء وقت النهاية مع البرازيل ، الكل حزين للخسارة ولكن لا وقت للوم".
وكان جونينيو قد اشترك في كأس العالم كبديل ولكنه أحرز هدفا أمام اليابان ، كما شارك أمام فرنسا كأساسي ، ولكن تم تغييره في الشوط الثاني ونزول أدريانو.
وأضاف أحسن لاعب في الدوري الفرنسي لهذا الموسم : "أعتقد أن اللاعبين صغار السن قادرون على تشكيل فريق آخر جيد".
يذكر أن جونينيو - 31 عاما - ساهم مع نادي ليون في الحصول على الدوري الموسم الحالي وتحقيق بطولاته المحلية الأخيرة وتألقه في بطولات دوري أبطال أوروبا.
ومن ناحيته أوضح جونينيو : "يجب على كل من تخطوا حاجز الثلاثين عاما ترك أماكنهم بالفريق للاعبين صغار من أجل بناء فريق قوي في كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا".
صياد الطيور
03/07/2006, 12:05
يواخيم لويف المدرب المساعد للمنتخب الألماني أن ميروسلاف كلوزه ومايكل بالاك سيشاركان في التشكيل الأساسي للفريق أمام إيطاليا يوم الثلاثاء في الدور قبل النهائي لكأس العالم رغم تعرضهما للإصابة في مباراة الأرجنتين الأخيرة.
وقال لويف في تصريحات لوسائل الإعلام الألمانية يوم الأحد : "بالاك وكلوزه سيشاركان في مباراة إيطاليا والإصابة لن تمنعهما من التواجد في التشكيل الأساسي للفريق".
وكان كلوزه قد تم تغييره بعد إحرازه هدف التعادل في مباراة الأرجنتين في دور الثمانية ، بينما أكمل بالاك المباراة وهو يعاني من الإصابة.
وكانت ألمانيا قد تغلبت على الأرجنتين في دور الثمانية بنتيجة 4-2 في ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل منهما.
اخوية نت
بدعم من : في بولتـين الحقوق محفوظة ©2000 - 2015, جيلسوفت إنتربـرايس المحدودة