![]() |
س و ج | قائمة الأعضاء | الروزناما | العاب و تسالي | مواضيع اليوم | بحبشة و نكوشة |
![]() ![]() |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#1 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() غادرت منزل والدها مسرعة تاركة سماعة الهاتف متدلية ، كانت قد تناولت سلسلة المفاتيح من الطاولة وخرجت ، كادت إن تتعثر وتسقط وهي تترجل من الدرج لم يهمها تعثرها ، بقدر يهمها أن تصل. ركضت في الشارع ، الناس ينظرون إليها بذهول ، لم يعتادوا رؤية امرأة تركض ، تركض بقوة ،عارية القدمين ، شاردة وعيناها معلقتان إلى مكان ما ، حين بدء المطر يسقط بلطف ، قفز صوت داخلي بقوة .. لايمكن .. لا يمكن .. لاحت ذكريات تمر أمامها ، اصطدمت بأحد المارة وسقطا معاً ، حاول مساعدتها ، لكنها امتنعت دون أن تنظر إليه ، وواصلت ركضها .
في سوبر الماركت التقت به أول مرة ، كان يقف في الطابور بخجل ، خجله الشديد شدها ، راقبته من خلف جهاز تحصيل النقود ، حيث تعمل هناك ، انتظرت دوره بفارغ الصبر ، شديد البياض ، أنيق المظهر ، يملك عينين صغيرتين خجولتين ، ناولها حاجاته ، راحت تفرزها ببطيء متعمد قالت هامسة : 320 ...اخرج رزمة مالية من جيبه وناولها دون أن ينبت بكلمة . توقفت ثوان قليلة ، استردت أنفاسها ، بدا الشارع كله متوقفاً ، السيارات ، المارة ، الطيور ، لا أحد سواها ، عادت تركض ، وعادت الحركة . أسابيع مرت ولم تشاهده ، حتى فوجئت يوماً ، ووجدته أمامها ، ارتكبت في بداية الأمر ، قالت وفي عينيها تألقاً : 1300 . ناولها المبلغ واستدار ، هتفت : انتظر ، نظر إليها من خلف كتفه ، قالت : من حقك أن تشترك في المسابقة الشهرية ، لقد زادت حاجياتك عن الألف ! قال لها بصوت رقيق ومهذب : لا يهم يا آنسة . دهشت ليس لصوته الرقيق والمهذب بل لأنه تكلم .. قالت : هذا حقك .. أرجوك . نظر إليها كان في نبرتها توسل ، أنزل عينيه إلى صدره بخجل وتقدم منها ، فتحت الدرج وبعثرت محتوياتها بارتباك وعصبية ، أخرجت قسيمة ورقية صغيرة ، قالت مبتسمة : إنها آخر ورقة لحسن حظك ، ناولته الورقة وتمتمت : ضع اسمك هنا ، أردفت :لا تنسى التلفون . - أيهما البيت إما النقال . أسرعت قائلة : الاثنان معاً .. حتى أفقدك ، قالت جملتها الأخيرة في نفسها . برأسه أطل سائق السيارة برأسه من النافذة غاضباً : أيتها المجنونة .. انتبهي ..! لكنها لم تبالي به ، كما لم تبالي بالأطفال وهم يقلدونها في الركض . شيعته وهو يغادر المحل .. قالت في نفسها : ترى هل هو مهتم بي .. كما أنا ؟ لقد قال لي يا أنسه .. نعم إنه مهتم .. لقد نظر إلى أناملي .. إن الرجل عندما تعجبه امرأة ينظر إلى أناملها .. لقد أعجبته .. لقد أدرك بأني لست مرتبطة ، ضحكت على نفسها وعلى تفكيرها . هاتفته بعد عشر أيام قائلة : أردت أن أخبرك بفوزك بالجائزة الشهرية ، بإمكانك أن تأت لتستلمها . توقف المطر فجأة ، لكنها لم تتوقف عن الركض ، بدأت الشمس في الظهور ببطء ، وولجت المرأة إلى داخل عمارة شاهقة . أعطته كيسا ًمغلفاً بشكل جميل وقالت : هذه هديتك ، لقد كنت أنت الرابح هذا الشهر ، أخذ منها ، وتمتم : شكراً ،وانصرف ، كانت الساعة الثالثة ظهراً عندما غادرت عملها ، وجدته واقفاً في الخارج ينتظرها وبيده الهدية ، قال : لم أنصرف من هنا منذ ثلاث ساعات .. أردت أن أرد هديتك . - لماذا ؟ ! - لقد انتهت المسابقة منذ ستة أشهر .. واعتقد أنا لا أستحقها ، ارتبكت ، واحمر وجهها خجلاً ، عجزت أن تقول شيئاً . توقفت مرة أخرى ،كانت في الدور الثاني أخذت تسترد أنفاسها ، نظرت إلى أعلى ، ثم عادت لتركض.. عاد في اليوم التالي وقدم لها علبة مغلقة ، نظرت إلى عينيه ، كان فيها تألقاً : شكراً ، بعد أشهر قليلة تزوجا ، كان عرساً بسيطاً جميلاً. توقفت أمام باب منزلها وحدقت إلى سلسلة المفاتيح ورددت : لما يخونني الآن .. لقد كان عاجزاً عن .. قالت ذلك ووضعت المفتاح في الباب . حملها إلى شقته في الدور السادس وهي في ثوبها الأبيض كانت تصيح فرحاً ، بادلها ابتسامه هادئة ، وضعها على الفراش وحدق كل منهما في الأخر ، انزل رأسه إلى صدره، فابتسمت كانت تعرف خجله الشديد ، لم تنتظر منه إن يبدأ هو، فحاولت معه ، قبلته بقوة وشغف ... لكنه فشل ، فطمأنته بأن هذا يحصل دائماً في ليالي مثل هذه .. لكن فشله استمر لأسابيع أخرى . فتحت الباب ، تركت المفتاح معلقاً به ، وسلسلة المفاتيح تترنح منه . توقفت ، نظرت إلى صدرها وهو يلهث ، كانت عيناها ترجفان وهي تنظر إلى باب الغرفة .منذ نصف ساعة تلقت مكالمة هاتفية ، كان صوتاً غريبا لرجل أو امرأة لم تستطع تميزه ، وفي نبراته السخرية : أن زوجك يخونك .. ثم ضحكة طويلة . مدت يدها إلى مزلاج باب غرفتها وهي تمتم : لا يمكنه أن يخونني مع أخرى .. لقد كان عاجزاً .. فتحت الغرفة لا ترى شيئاً سوى ظلام ، تركت يدها تتحسس الجدار باحثة عن مفتاح النور .. صاحت .. نهضا من الفراش بفزع .. تراجعت إلى الخلف وعيناها تحدقان بهما مرتعبة ، باشمئزاز .. رجل . منقول |
||||||
![]() |
![]() |
#2 | ||||||
مشرف
|
![]() ![]() ![]() ![]() طيب ليش ؟؟؟
انك " فقير إلى الآخر " كما هو فقير إليك " وأنك محتاج إلى الآخر ، كما هو محتاج إليك
الأب جورج
- ابو شريك هاي الروابط الي
بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف
الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة
سوريا -
- ابو شريك هاي الروابط الي
بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف
الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة
سوريا -
- ابو شريك هاي الروابط الي
بيحطوها الأعضاء ما بتظهر ترى غير للأعضاء، فيعني اذا ما كنت مسجل و كان بدك اتشوف
الرابط (مصرّ ) ففيك اتسجل بإنك تتكى على كلمة
سوريا -
|
||||||
![]() |
![]() |
#3 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
![]() ![]() ![]() |
|||||||
![]() |
![]() |
#4 |
عضو
-- زعيـــــــم --
|
![]() هاد الطلع معو أخر الفلم
ياريتو ضل عاجز ![]() ![]()
انسان بلا حدود
بين الرغبات الأبدية الجارفة...و الأقدار المعاكسة...كان قدري وكان الحب يأتي،متسللا إلي،من باب نصف مفتوح،وقلب نصف مغلق أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء أخر |
![]() |
![]() |
#5 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
![]() |
|||||||
![]() |
![]() |
#6 | ||||||
عضو
-- أخ لهلوب --
|
![]() هلىء هيك النهايه
![]() حزني الاخ ![]() وهي الله يعينها
{لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين}
#####لو تحركت الشمس من الشمال الي اليمين لو تخلت الاهرام عن حجرها المتين لو عاد كل صهيوني الي بطن امه جنيين لن نتنازل عن شبر واحد من ارض فلسطين##### الله يخليك يا بلدي |
||||||
![]() |
![]() |
#7 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
![]() |
|||||||
![]() |
![]() |
#8 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() كتيير عجبتني القصة....فحبيت انكشا.....
![]() ![]()
ان الحياة كلها وقفة عز فقط.......
شآم ما المجد....أنت المجد لم يغب... jesus loves me... |
||||||
![]() |
![]() |
#9 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() |
||||||
![]() |
![]() |
#10 | ||||||
عضو
-- قبضاي --
|
![]() ممممممممم....... امرأة من ورق........ شو السر بالموضوع........ليش حتى يعمل هيك؟؟؟ازا بتعرفي حل اللغز إليلي يا......... وحلوة يسلمو
![]()
_المحبة كلمة من نور..كتبتها يد من نور..على صحيفة من نور.
_الصداقة مسؤولية لذيذة أبداً وليست الصداقة فرصة للنفعيين. لــــــــــــــ جبران خليل جبران |
||||||
![]() |
![]() |
#11 |
عضو
-- قبضاي --
|
![]() هي القصة حلوة و فكرتا احلى بس انا برأي انو كان في شوية مشكال بالسرد ؟؟؟
enjoy life,there's plenty of time to be dead
|
![]() |
![]() |
#12 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() |
||||||
![]() |
![]() |
#13 |
عضو
-- قبضاي --
|
![]() |
![]() |
![]() |
#14 | ||||||
مشرف متقاعد
|
![]() |
||||||
![]() |
![]() |
#15 | |||||||
مشرف متقاعد
|
![]() اقتباس:
![]() هلأ متل ماقلت بآخر القصة انها منقولة يعني مو انا اللي كاتبتها بس الشي اللي انت اعتبرتو انو مشكلة بالسرد انا اعتبرتو انو اجمل شي بالقصة وانو مركز قوة..... لانو القصة كلها عبارة عن رحلة قصيرة بوضع الفتاة وبوضع افكارها بلحظة اضطراب قوية وبالتالي طبيعي تكون افكارها مضطربة وضايعة بين الحاضر الصعب وبين ذكرياتها مع الرجل اللي حبته وخانها...... والانتقال السريع بين وضع الفتاة بهاللحظة وبين افكارها عن الماضي عبرت بشكل رائع عن حالة اضطرابها ![]() |
|||||||
![]() |
![]() ![]() |
|
|