![]() |
س و ج | قائمة الأعضاء | الروزناما | العاب و تسالي | مواضيع اليوم | بحبشة و نكوشة |
![]() ![]() |
|
أدوات الموضوع |
![]() |
#1 | ||||||
عضو
-- زعيـــــــم --
|
![]() ارفعوا أيديكم التلفزيونية عن دمشق نجم الدين سمّان - مجلة شرفات لست دمشقياً بالنسب، ولا.. بالولادة، لكني دمشقي الهوى والهيام. ومثلي كثيرون.. حتى لو أنهم جاؤوا من أنحاء الأرض، فلمّا شربوا ماءها، وتذوّقوا فواكهها، واستقرّوا فيها، حتى صاروا.. شواماً. في دمشق.. عائلات من كلّ أصقاع الشرق، ولو أنها مدينة بحرية.. لأضفتُ: ومن كل أنحاء الغرب. ولطالما تبدّت دمشق الشام في الإبداع: شعراً وقصة ورواية وتشكيلاً وموسيقا وغناء، كامرأة سمراء فاتنة.. يشيخ الزمان فيها ولا تشيخ. أليست تتبدّى هكذا.. في أغنيات فيروز والرحابنة؟!. ثم هجموا عليها بالكاميرات التلفزيونية مسلسلاً بعد مسلسل، يتوهم فيه صانعوه أنها صورة دمشق، ويصدقهم.. أغلب مشاهديه للأسف!!. من حمّام القيشاني إلى.. باب الحارة إلى بيت جدّ فلان وست علاّن وخالة فلانة، سيل من المسلسلات، ارتأى صانعوها أن تقتصر على « دمشق العثملية » عادات وتقاليد وأجواء، حتى لو امتدّ بعضها إلى بدايات الانتداب الفرنسي مطلع هذا القرن. نعم.. لطالما حفلت دمشق بالمروءة والشهامة والزكرتاوية، كما تزيّنت بسحر ورقة نسائها، ولطالما كانت مدينة منفتحة على سواها، وفيها تتداخل الأعراق والجنسيات والأديان والمذاهب.. كلّها. لكن تلك المسلسلات الشامية التي تنتج بأموال سوانا، تصرّ على تصدير صورة لدمشق تبدو فيها الشام، مجرد حارة منغلقة على نفسها، مجرّد «غيتو» من: الحرملك والزلملك، مجرّد «شوارب» ونساء ثرثارات، مجرّد علاقات اجتماعية متوارثة من عصور الانحطاط.. حتى لو تمّ تطعيمها بنفحات وطنية أو قومية !!، في خلطة لاتستقيم دراميا حتى عند بائعي حيّ البزورية العتيق !! تلك المسلسلات، وأقصد.. أغلبها، لا ترى سوى دمشق في لحظات سكونها، وليس في لحظات تحوّلها. والدراما.. هي الإمساك الرهيف بلحظات التحول في المدن وفي الناس. ولهذا تبدو قصص تلك المسلسلات متشابهة ونمطية وممطوطة بالثرثرة اللفظية ومكرورة إلى درجة الاجترار كما لا تفعل الأبقار في الغوطة الشامية. دمشق العثملية.. تلك التي يتقمّص أطفالنا شخصياتها التلفزيونية، ليست سوى الوجه الشاحب لدمشق عبر أزمانها الفاتنة، ودمشق.. ليست كذلك، حتى لو أنها مرّت بتلك الحقبة الشاحبة. يكرّس دمشق /الحارة/ الغيتو.. صناع تلك المسلسلات كما لو أنهم يقولون بالعودة إلى دمشق التي أحرقت مسرح أبي خليل القباني، وجعلته.. يهجرها. فإذا كان ثمّة إبداع في هذه المسلسلات، فإنه مكرّس لحقبة من دمشق لم تشهد إبداعا، بل.. إنها أحرقته!!. ذاك الحنين المرضيّ إلى دمشق التلفزيونية تلك.. يقلقني، فليس كلّ ماضٍ في المدن.. مجيداً ورائعاً، فكيف إذا تمّ تكريسه بإصرار، وباستمرار؟! وليست الدراما في الانكفاء على ماض سكوني على هذه الشاكلة، بل وفي إعادة إنتاجه.. نمطَ تفكيرٍ، ونمطَ حياةٍ، ونمطَ سلوكٍ اجتماعي!!. دمشق هي.. نزار قباني وغادة السمّان وزكريا تامر وشوقي بغدادي وخيري الذهبي وفواز حداد.. وسواهم. دمشق هي.. صلاح الدين، ويوسف العظمة ومحمد كرد علي وعبد الرحمن الشهبندر وفارس الخوري وخالد العظم وعدنان المالكي, وكل من استشهد على أسوارها.. منذ آرام دمشق مروراً بالثورة السورية وحتى يوم الناس هذا.. دفاعاً عن مستقبلها وليس عن ماضيها فحسب!. لا مستقبل في هذه المسلسلات، ولم أر فيها سوى دمشق العثملية في أكثر صورها انغلاقاً، كما لو أنني أقرأ يوميات البديري الحلاّق!. ارفعوا يدكم التلفزيونية عن دمشق.. رجاءً!!.
ربما كان عدم الاتفاق أقصر مسافة بين فكرين. (جبران النبي)
|
||||||
![]() |
![]() |
#2 | ||||||
عضو
-- قبضاي --
|
![]() سنة الجاي ما رح يطلع غير عمل واحد بيئة شامية..ورح يفشل
![]()
At the end everything will be OK..
If it's not OK.. So...it's not the end. "Sa'do I Trust In U" It's Kind Of Revolution A m a r t a |
||||||
![]() |
![]() |
#3 | ||||||
عضو
-- مستشــــــــــار --
|
![]() فعلا معك حق
شوي تانية يلي بيشوف باب الجارة و بيت جدو و أهل الرواية بيفكر الشام حارة من الرياض بس هي السنة كان في بصيص أمل مع مسلسل متل الدوامة
*** لنصير مزبلة و بدون تاريخ ***
"محمد الماغوط " حطم سيفك , تناول فأسك , و اتبعني و ازرع السلام و المحبة في كبد الأرض "رسالة الرب بعل إلى شعبه السوري " عالوعد يا كمون أخوية ... أبو وليام على طول الدرب |
||||||
![]() |
![]() |
#4 |
عضو
-- زعيـــــــم --
|
![]() لك اخي اي عملوا دراما شام قديمة بس عملوها متل الخلق
يعني شتان بين الحصرم الشامي وباب الحارة ثم انو تاريخ سوريا ما انحصر الا بهالمرحلة؟ يعني بعد في كتير اشيا لتنحكحى
قم واضرب المستحيل بقبضتك اليسرى
انت تستطيع ذلك http://themanofpapers.wordpress.com |
![]() |
![]() |
#5 | ||||||
عضو
-- زعيـــــــم --
|
![]() باب أي حارة يقصدون نجاح منقطع النظير... ترقب ومتابعة وتسجيل حلقات... مواقع على الانترنت ونقاشات... مهرجانات وحفلات تكريم للممثلين والمخرج بسام الملا والكاتب مروان قاووق.. جزء أول ثم جزء ثان... ثم الجزء الثالث الذي اشترته مسبقاً قناة mbc لتبثه حصرياً في رمضان القادم... معلقين وتعليقات... ومحللون يدرسون أسباب نجاح هذا المسلسل.. إنه باب الحارة لنجاح هذا المسلسل أسباب كثيرة لست هنا في صدد سردها وتحليلها.. فأنا أيضاً كنت من متابعيه وأعرف تماماً لماذا كنت أتابعه... لكني كنت دوماً أصحح الأخطاء التاريخية مباشرة في ذهني وأتغاضى عنها بسبب ظرافة وطرافة الممثلين وحسن أدائهم... كنت أبعد عن ذهني باستمرار أن هذه الحارة هي إحدى حارات دمشق.. فتستقيم الأمور معي وأستمر في المتعة . رأيت أنه أصبح من المفيد ما وصلت إليه من أدلة توضح طبيعة الحياة في الثلاثينات في دمشق عاصمة بلاد الشام ودرتها أنظروا معي هذه الوثيقة المرفقة وهي منشور وزِّع في دمشق قبل ست عشرة سنة من زمن باب الحارة أي عند دخول الفرنسيين منشور وزعته سيدات من ( حواير دمشق) ![]() هذه عينة مننساء دمشق وحواير دمشق ولا أعتقد أن المخرج كان يعرف أن هناك في دمشق نساء على هذاالقدر من الثقافة والبطولة والقدرة وإلا لما جعلهن على هذا الشكل في المسلسل أنظروا صورة الملكة حُزيمة ملكة سورية عام 1920 زوجة الملك فيصل قدوة سيدات سورية ومحط أنظار فتياتها ![]() ملكة سوريا حزيمه بنت ناصر زوجة الملك فيصل الأول ( 1920 ) توفيت عام 1935 ![]() السيدة السورية الأولى عام 1936 زهرة اليوسف زوجة الرئيس محمد علي العابد (1930 – 1939) وحتى يكون الأمر واضحاً ولتسليط الضوء على موضع الخطأ يجب أن نحدد الزمن الذي أراده المخرج لأحداث المسلسل إنه حتماًبعد العام 1936 بدلالة العلم الأخضر والأبيض والأسود والثلاث نجمات الحمر وهو علم أقره الدستور العام 1936 في ظل الانتداب الفرنسي ولا يمكن أن يكون بعد الاستقلالبدلالة وجود الفرنسيين والثوار فيالمسلسل برأيي أن المخرج أو الكاتب أو الاثنين معاً قدأخطأا إما في الزمان أو في المكان.. وهما أي المخرج والكاتب إما من الأرياف لايعرفون شيئاً عن دمشق وأهلها في الثلاثينات فصوروها كقريتهما وأهلهما ومجتمعهما وهذا الأقرب للمنطق.. أو إنهما من دمشق وضاعت بوصلة الزمن من ذهنهما.. فخلطوا بين الأباء والأجداد .. لأن الحالة الاجتماعية للحارةفي المسلسل تنطبق أيضاً على دمشق لكن في أواسط القرن التاسع عشر أي قبل مئة عام تقريباً من الزمن الذي اختاره المخرج لمسلسله... وفي هذه الحالة كان يجب أن يظهر العلم التركي والعساكر الأتراك والقلبق والبستون...فمن يستطيع أن يصدق أن هذه الحارة موجودة في دمشق بجوار جامعتها ومكتباتها ومنتدياتها الأدبية ... أين هذه الحارة الدمشقية التي لا يوجد فيها جريدة أو مجلة أو كتاب في زمن كانت دمشق تحنضن أكثر من عشرين مطبعة وصحيفة .. أين هو هذا الحلاق في دمشق الذي يداوي الناس بجوار كلية الطب... أين هي هذه الحارة التي تغلق في الليل وتفتح في النهار ولا يدخلها من وسائل الركوب إلا الحمير والخيول ... في دمشق عام 1936كان هناك ترامواي وسيارات وكهرباء ومستشفيات وجامعة و معامل تنتج أفخر أنواع الشوكولا (الغراوي)... وبالمناسبة لقد شارك الغراوي في معرض باريس العام 1931 ونال الجائزة الأولى بدون واسطة تكلمت عن الشوكولا ولم أتكلم عن القمر الدين لأدل على تواصل أهل دمشق مع العالم ![]() جناح غراوي في معرض باريس عام 1931 ![]() دعاية للفيلم السينمائي السوري الأول عام 1934 واسمه تحت سماء دمشق ![]() مسيرة نسائية في دمشق عام 1939احتجاجاً على سلب لواء اسكندرون من منهن تشبه نساء مسلسل باب الحارة ![]() طلاب من كلية الطب في جامعة دمشق عام 1920من يلجأ إلى أبو عصام بوجودهم ![]() أعضاء نادي الفنون الجميلة في دمشق عام 1927 ![]() المكتبة الجامعة في دمشق عام 1920 ![]() جامعة دمشق عام 1925 بقرب أي حارة كانت هذه الجامعة وبعد هذه الصور والشواهد نسأل أنفسنا عن أي حارة يتكلمون في مسلسل "باب الحارة "؟ |
||||||
![]() |
![]() ![]() |
|
|