![]() |
لله ، للقلب ، للحب وَ ( هيَ )
كُنت أودّ أنْ أهمِـسَ لكِ وَ أنا أحتضنكِ " بحبك " كُنت سَـأرددُ عَلى مَسمَعكِ أنني سَـعيدٌ جِداً لأنني بينَ يديك وَ أنَ أصابعكِ تتشـابكُ فوقَ عمودي الفقري وَ أشـتدُ وَ أقفُ بـِ اعتزاز وَ قدمُكِ تتخذ ُ مَوقفاً بينَ قدمي وَ تعلمني فنَ التكامل وأنفاسُـكِ تجعلني أسـكرُ مِنْ رائحةِ عِطرك وَ أبصِرُ فيّ عَينيكِ عَينيّ . كُنت سَـأخبرك أنني تخليتُ عَنْ حُزني وَ تجاهلتُ عادتي في البكاء وَ تجاهلتُ لعنة َ الفقد وَ أنَ الحَياة َ مَنحتني إياكِ وَ أكرمتني كَثيرا . كُنت أضعُ على جَبينكِ قبلة ً بـِ حَجم ِ اللقاء وَ عَلى كَتفكِ أزرعُ مَلاكاً يَحرسـك وَ يكفيني حمايتك وَ عَلى قلبكِ أضعٌ لافتة : هُنا وَطني كُنتُ سَـأعلمك كَيف ترقصين وَ تمسـكين بـِ يَدي وَ تطيرين وَ تتناثرُ خصلات شَـعرك وَ أضمكِ بـِ قوة وَ أنتِ ترتجفين . كُنت أفتحُ قلبي وأهَبكِ نبضي وَ أقول : خذي مني ما يكفيك مني وَ أجردكِ مِن كل ما يُؤذيكِ وَ أدعكِ خالصة ً للفرح . كُنت أهربُ إليكِ مِنْ خريفِ العُمر وَ أتقاسَـمُ معكِ سَـهرات الليل وَ أجعل لحظاتكِ كُلها عامرة ً بي ، فقط بي . كُنت أتسـللُ الآنَ على رأس ِ هذا الحرف حَتى سَـريركِ وَ أقسِـمُ بـِ اللهِ أنني أحبكِ أكثرَ مما تعلمين وَ تظنين وَ تعتقدين وَ تشـعُرين وَ تسـمَعين وَ أقسِـمُ بـِ اللهِ أنكِ وَحدكِ وَحدكِ وَحدكِ . . . إليكِ يا غارقة ً في النوم ، وَ تحلمينَ بِي سَـوفَ أتوهمُ أنكِ تفعلين ، أرجوكِ – حَتى لو في الحُلم – قبليني . __________________ لله ، للقلب ، للحب وَ ( هيَ ) |
اقتباس:
آه كم أشتاق لوطن يجتث هواجسي..لأستطيع أن أنام فقط لوهلة..دون أن أشعر به.. ذاك القابع صمتاً متمرداً بين ضلوعي..ذاك المختبئ عن قسوة الأيام..ذاك قلبي الذي يأبى أن يصمت..يوقظني كل حلم ليذكرني بأن في مقلتيَّ دمع يحن لإبصار ضباب العالم.. فمالك يا صديقي كلما حملت قلمك تزيد فيّ الحنين..آه من قلمك فإنه ...لا يدركه الصمتُ...كقلبي.. (خليتني اتمنى حب..كنت أجل هالقصيدة لحتى خلص بكلوريا) :cry::cry: |
نوّار ..
مجدّداً .. تسنج كلماتك من ذهب و حزنك من حلم .. و ألمك من شوق.. هي تذبحك .. و أنت * نازل فينا ذبحاً * أتمنى لو أجدها *و أشحطها من شعرها *و جبلك ياها!!!! |
اقتباس:
صديقي سماع مني وبدل حبيبتك عم تعزبك |
اقتباس:
نوار.... لو رأيتها لنسيت أن هناكـ جور في عالم لا يمت للانسانية بصلة لو رأيتها لذرفة دمعة فرح حارة على وجنتها... لو رأيتها لاختصرت ألف عالم وعالم من القبل... صديقي....بحجم وجعكـ فلتكن كبيرا ولتكن مجنونا في الحب حاز على حبيبته... رائع كما انت دوما |
كُنت سَـأخبرك أنني تخليتُ عَنْ حُزني وَ تجاهلتُ عادتي في البكاء
وَ تجاهلتُ لعنة َ الفقد وَ أنَ الحَياة َ مَنحتني إياكِ وَ أكرمتني كَثيرا ربما لا تدرى ولا أعرف أنا أيضا كم مرة قرأت تلك الكلمات حتى أستطيع الأن أن أترك هنا كلمة كل مرة كانت ترغمنى الدموع عن الإبتعاد سريعا فما كنت أرى أحرف تلك اللوحه ولم يعد بداخلى حروف تحمل ما أقصده وأنا لاأدرى ما الذى يدفعنى للبكاء كل مره غير أنى أجد كم رقيقة جدا تلك الأمنيه وعذبة كأنت وكم أضيع بين الحروف فلا يداوينى سوى بكاء وكم البكاء نعمة وطهور ورحمه وكم الحب رائع والأحلام ملائكية وطفله بحجم الصدق الذى وجدته بين هذه الحروف أقسم لك أنى لا أعرف ما أقول |
الساعة بإيدك هلق يا سيدي 16:01 (بحسب عمك غرينتش الكبير +3) |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
ما بخفيك.. في قسم لا بأس به من الحقوق محفوظة، بس كمان من شان الحق والباطل في جزء مالنا علاقة فيه ولا محفوظ ولا من يحزنون