أحمد العجي
21/07/2005, 08:30
أوضحت الدراسة العلمية الحديثة التي أجراها المتخصصون في (المركز الدولي للأبحاث السرطانية) ، أن ممارسة الرياضة سلاح قوي وفعال أكثر من اتباع نظام غذائي متوازن وصحي لمقاومة السرطان بأنواعه المختلفة .
وقال البروفيسور / كريستين فريدرنخ - عضو المركز الدولي - : " إن الطريقة المثلى في ممارسة الرياضة هي 30 دقيقة مشي يوميا ؛ حيث ثبت أن هناك علاقة وثيقة بين الرياضة والسرطان مثل التي تثبت بين السرطان والنظام الغذائي " .
فقد أثبتت الدراسة : " إن خطورة التعرض للإصابة بسرطان الثدي تنخفض بنسبة تتراوح ما بين 30٪ إلى 40٪ ، كما أن سرطان القولون ينخفض بنسبة 50٪عند ممارسة الرياضة ".
ومن ناحية أخرى ، أعلن علماء من جامعة (كوين) في بلفاست بأيرلندا عن نجاحهم في صنع مادة (إليوثيروبين) معملياً ؛ وهي السم الزعاف الذي تطلقه شعاب مرجانية أسترالية نادرة على السمكة التي تفترسها حتى تقتلها .
والعلماء مفتونون الآن بمادة (إليوثيروبين) ؛ لأن السموم الصاعقة فيها يمكنها قتل الخلايا السرطانية ، وفي الحقيقة فإن مادة (إليوثيروبين) هي أقوى 100 مرة من مادة الـ (تاكسول)، وهي مادة قاتلة للخلايا السرطانية مستخرجة من (شجر الطقسوس) من الفصيلة الصنوبرية التي تنمو في منطقة الباسفيك .
والجدير بالذكر ، أنه من السهل الحصول على مكونات مادة الـ (تاكسول) ؛ حيث إن أشجار (الطقسوس) كبيرة ووفيرة ، أما مادة (إليوثيروبين) فهي تنتج بكميات ضئيلة في شعاب نادرة ، ويصعب الوصول إليها قبالة الساحل الغربي لأستراليا، والسبيل الوحيد للحصول عليها بالكمية المطلوبة هو تحضيرها كيمائيا في المعمل .
وحتى الآن ، فإن هذا النشاط المعملي يقتضي جهدا ، وقال جون مان من جامعة كوين في تجمع في سيدني في (المعهد الكيميائي الأسترالي الملكي) في يوليو : " إن العمل يسير بصورة طيبة بشأن تحضير مادة (إليوثيروبين) بالمستوى المطلوب " .
وقال البروفيسور / كريستين فريدرنخ - عضو المركز الدولي - : " إن الطريقة المثلى في ممارسة الرياضة هي 30 دقيقة مشي يوميا ؛ حيث ثبت أن هناك علاقة وثيقة بين الرياضة والسرطان مثل التي تثبت بين السرطان والنظام الغذائي " .
فقد أثبتت الدراسة : " إن خطورة التعرض للإصابة بسرطان الثدي تنخفض بنسبة تتراوح ما بين 30٪ إلى 40٪ ، كما أن سرطان القولون ينخفض بنسبة 50٪عند ممارسة الرياضة ".
ومن ناحية أخرى ، أعلن علماء من جامعة (كوين) في بلفاست بأيرلندا عن نجاحهم في صنع مادة (إليوثيروبين) معملياً ؛ وهي السم الزعاف الذي تطلقه شعاب مرجانية أسترالية نادرة على السمكة التي تفترسها حتى تقتلها .
والعلماء مفتونون الآن بمادة (إليوثيروبين) ؛ لأن السموم الصاعقة فيها يمكنها قتل الخلايا السرطانية ، وفي الحقيقة فإن مادة (إليوثيروبين) هي أقوى 100 مرة من مادة الـ (تاكسول)، وهي مادة قاتلة للخلايا السرطانية مستخرجة من (شجر الطقسوس) من الفصيلة الصنوبرية التي تنمو في منطقة الباسفيك .
والجدير بالذكر ، أنه من السهل الحصول على مكونات مادة الـ (تاكسول) ؛ حيث إن أشجار (الطقسوس) كبيرة ووفيرة ، أما مادة (إليوثيروبين) فهي تنتج بكميات ضئيلة في شعاب نادرة ، ويصعب الوصول إليها قبالة الساحل الغربي لأستراليا، والسبيل الوحيد للحصول عليها بالكمية المطلوبة هو تحضيرها كيمائيا في المعمل .
وحتى الآن ، فإن هذا النشاط المعملي يقتضي جهدا ، وقال جون مان من جامعة كوين في تجمع في سيدني في (المعهد الكيميائي الأسترالي الملكي) في يوليو : " إن العمل يسير بصورة طيبة بشأن تحضير مادة (إليوثيروبين) بالمستوى المطلوب " .