yass
15/02/2008, 02:35
////////////// الروابط الي بيحطوها الأعضاء بيقدر فقط الأعضاء يشوفوها ، اذا مصرّ تشوف الرابط بك تسجل يعني تصير عضو بأخوية سوريا بالأول -///////////////
شوارع مكسّرة... بيوت متهدمة تتساقط من واجهاتها حبيبات التاريخ متمازجة مع قطرات المطر الساخن المنهمر... خليج يغازل خصر مدينة تحتضر دهرا لتموت و تعود للولادة... رائحة البترول و السيجار ممزوجة مع عبق الروم و نسمات المحيط....
أتكون شيخوخة أم صبا دام حتى تأكسد لكنه أمام رياح الأعاصير صامد
الوقت لا يمضي... أو على الأقل لا يمضي كما تمضي الأيام في باقي أرجاء المعمورة, يمضي أكثر بطأ و يتهادى و كأنه يتختل أمام حاضرة الكوبيين لينال اعجابها و هي تكابر... ليس هذا فتى احلامها , ليس للزمان حظ في عشق الهافانا... فإن فتى احلامها قدم من الجنوب و سرعان ما تعرّفوا... تغازلوا و تبادلوا العناق و القبلات و رقصوا...... حتى الصباح....
علمها العدالة... أخبرها عن الحرية.... صوّر لها الحياة بلا ظلم.... غنى لها التاريخ اهزوجة حياة عزيزة
ذات يوم رحل.... بكت لفراقه و حزنت لغيابه... أخذت تهذي... قالوا لها أن تنساه... نعتوه بالمجنون فاحتدت و قالت لا لتجريم الجنون... فتاريخ الحرية صنيع المجانين
عنّست و شاخت... مضى شبابها و مازال الكل يأسف على ذبولها... ما زالت تحمل صورته كقلادة و جسمها موشوم في جميع أنحاءه بكلماته
عند كل مساء.... تقف على أعلى برج في القلعة و تنظر نحو الجنوب تنتظر مجيئه على سفينة كما قدم إليها أول مرة... و عند حلول الليل و فقدان الأمل.... تأخذ كأس روم و تدخّن سيجارا هافانيا.... و تبكي و تنتحب.... و تصلّي للزمان.... لكي يعيد اليها حبيبها.... ليعد الحر.... ليعد جيفارا
لا تعلم المسكينة أن و حدتها للأبد..... الحر الذي ذهب لن يعود
Yass
شوارع مكسّرة... بيوت متهدمة تتساقط من واجهاتها حبيبات التاريخ متمازجة مع قطرات المطر الساخن المنهمر... خليج يغازل خصر مدينة تحتضر دهرا لتموت و تعود للولادة... رائحة البترول و السيجار ممزوجة مع عبق الروم و نسمات المحيط....
أتكون شيخوخة أم صبا دام حتى تأكسد لكنه أمام رياح الأعاصير صامد
الوقت لا يمضي... أو على الأقل لا يمضي كما تمضي الأيام في باقي أرجاء المعمورة, يمضي أكثر بطأ و يتهادى و كأنه يتختل أمام حاضرة الكوبيين لينال اعجابها و هي تكابر... ليس هذا فتى احلامها , ليس للزمان حظ في عشق الهافانا... فإن فتى احلامها قدم من الجنوب و سرعان ما تعرّفوا... تغازلوا و تبادلوا العناق و القبلات و رقصوا...... حتى الصباح....
علمها العدالة... أخبرها عن الحرية.... صوّر لها الحياة بلا ظلم.... غنى لها التاريخ اهزوجة حياة عزيزة
ذات يوم رحل.... بكت لفراقه و حزنت لغيابه... أخذت تهذي... قالوا لها أن تنساه... نعتوه بالمجنون فاحتدت و قالت لا لتجريم الجنون... فتاريخ الحرية صنيع المجانين
عنّست و شاخت... مضى شبابها و مازال الكل يأسف على ذبولها... ما زالت تحمل صورته كقلادة و جسمها موشوم في جميع أنحاءه بكلماته
عند كل مساء.... تقف على أعلى برج في القلعة و تنظر نحو الجنوب تنتظر مجيئه على سفينة كما قدم إليها أول مرة... و عند حلول الليل و فقدان الأمل.... تأخذ كأس روم و تدخّن سيجارا هافانيا.... و تبكي و تنتحب.... و تصلّي للزمان.... لكي يعيد اليها حبيبها.... ليعد الحر.... ليعد جيفارا
لا تعلم المسكينة أن و حدتها للأبد..... الحر الذي ذهب لن يعود
Yass